رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"الوفد" يواجه أخطر أزماته.. اعتصام وغضب داخلي ودعوات لإسقاط رئيس الحزب

اعتصام حزب الوفد
اعتصام حزب الوفد

على الرغم من مكانته التاريخية العريقة وأصالته السياسية، ظل حزب الوفد يعاني من صراعات داخلية مستمرة طوال مئة عام منذ تأسيسه، هذه الصراعات لم تقتصر على الخلافات السياسية بين قياداته، بل وصلت أحيانًا إلى حد الاشتباكات الجسدية وإطلاق النار.

وكان أحدث هذه النزاعات مساء أمس في محاولة الدكتور عبد السند يمامة رئيس الحزب دهس عدد من الصحفيين بسيارته، أثناء وقفتهم بالحزب للمطالبة بحقوقهم المشروعة، بزيادة راتبهم الى الحد الأدنى للأجور.

اعتصام مفتوح داخل حزب الوفد

ودخل عدد من الصحفيين والإداريين لجريدة الوفد في اعتصام مفتوح بالحزب، وذلك احتجاجًا على عدم تطبيق الحد الأدنى للأجور، رغم مرور أشهر على الوعود الرسمية بتنفيذه، ورغم صدور القانون وتوجيهات القيادة السياسية.

وتصاعدت حدة الأزمة مع تمسك العاملين بحقهم في رواتب تواكب الحد الأدنى الذي أقره القانون، فيما برّرت الإدارة تأخر التنفيذ بالأزمة المالية التي يمر بها الحزب، وبين مطالب يرفعها الصحفيون ويقودها مدير التحرير ياسر إبراهيم، وردود يؤكد فيها الدكتور عبد السند يمامة رئيس الحزب التزامه المبدئي بالقانون لكن "وفقًا للموارد المتاحة"، يقف "الحد الأدنى" على طاولة مواجهة مفتوحة تنتظر الحسم.

وتتواصل الأزمات داخل حزب الوفد، إذ فجّر حصول الحزب على مقعدين فقط من أصل 100 مقعد مخصصة لنظام القائمة في انتخابات مجلس الشيوخ، ضمن توزيع أحزاب "القائمة الوطنية من أجل مصر"، حالة من الغضب داخل الهيئة العليا للحزب خلال الأسابيع الماضية.

واعتبر عدد من أعضائه أن هذا التمثيل لا يليق بتاريخ الحزب ومكانته، مطالبين رئيس الحزب، الدكتور عبد السند يمامة، بتقديم استقالته أو طرح الثقة في نفسه، وأثار هذا التمثيل الضعيف العديد من التساؤلات في الأوساط السياسية بشأن مستقبل حزب الوفد، خاصة في ظل حالة التراجع والانقسامات التي يعاني منها خلال السنوات الأخيرة.

وزادت الأوضاع توترًا داخل الحزب بعد موجة من الانتقادات الحادة التي وجّهتها قيادات "بيت الأمة" لرئيس الحزب، حيث شهدت أروقة الوفد حالة من الاستياء الشديد بين أعضاء الهيئة العليا، الذين جددوا مطالبهم السابقة بتنحي الدكتور عبد السند يمامة عن منصبه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء