خالد أبو بكر يوجه نداء لحزب الوفد: "اصحوا من النوم.. أنتم حزب الأمة"| فيديو
وجّه الإعلامي خالد أبو بكر، رسائل قوية وصريحة إلى الأحزاب السياسية المصرية، منتقدًا أداء الأغلبية البرلمانية الحالية، خاصة في ما يتعلق بملف قانون الإيجار القديم، الذي أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والاجتماعية، مؤكدًا أن ما يُنتظر من البرلمان القادم أكبر بكثير مما قدمه البرلمان المنقضي، داعيًا الأحزاب إلى التفاعل الجاد مع المواطنين، وأن تكون المنافسة على الأرض فعلًا، لا مجرد شعارات، مشددًا على أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ليست نزهة بل مسؤولية وطنية كبرى.
انتقاد لأداء الأغلبية البرلمانية
أوضح خالد أبو بكر، في حوار مباشر مع المشاهدين عبر برنامجه "آخر النهار" على شاشة قناة النهار، أنه غير راضٍ عن أداء الأغلبية داخل مجلس النواب، معتبرًا أن العديد من الملفات الجوهرية لم يتم التعامل معها بالجدية المطلوبة، وعلى رأسها ملف تعديلات قانون الإيجار القديم، قائًلا: "البرلمان يجب أن يكون منصة حقيقية لإحداث التغيير، لا مجرد أداة لتكرار الأصوات التقليدية"، وأن الأحزاب التي ستفوز بالأغلبية في المرحلة المقبلة عليها أن تدرك حجم التحديات، وأن تكون مختلفة في مواقفها وأدائها عما اعتاد المواطنون سماعه، مشيرًا إلى أن الرأي العام ينتظر نقلة نوعية في العمل السياسي والبرلماني.
وخلال حديثه، وجّه أبو بكر، رسالة مباشرة إلى حزب الوفد، أحد أعرق الأحزاب المصرية، قائلاً: "أرجوكم حد يصحي حزب الوفد من النوم.. يا جماعة ده أنا بقالي سنة صوتي اتنبح وأنا بقول حزب الأمة، حزب الوفد، تاريخ مش عند كل الأحزاب دي كلها، حاجة عظمة.. فين حزب الوفد؟"، مؤكدًا أن الوفد يمثل قيمة تاريخية وسياسية لا يمكن تجاهلها، لافتًا إلى أن وجود الوفد في الحياة السياسية المصرية يُعد عنصرًا أساسيًا لإثراء التجربة الديمقراطية، مطالبًا قياداته وأعضائه بالعودة إلى الساحة بقوة واستعادة دور الحزب الذي ساهم في تشكيل التاريخ السياسي الحديث لمصر.
دعوة إلى "حماة وطن" و"الشعب الجمهوري"
كما وجّه أبو بكر، حديثه إلى حزبي حماة وطن والشعب الجمهوري، قائلاً إن نشاطهما خلال الفترة الماضية كان محدودًا مقارنة بما هو متوقع من أحزاب تحمل أسماء كبيرة ووعودًا أكبر، قائًلا: "نحتاج إلى رؤية المزيد من النشاط، نريدكم أن تسبقوا بخطوات، أن تكونوا حاضرين في الشارع وبين الناس، فالمنافسة الحقيقية لا تكون بالكلام وإنما بالفعل على الأرض".
وأكد خالد أبو بكر أن التواجد الجماهيري هو المحك الحقيقي لقياس قوة أي حزب سياسي، وأن الناخبين ينتظرون رؤية برامج واضحة تعبر عنهم، وليس مجرد بيانات أو وعود عامة.

الانتخابات البرلمانية أمانة
وختم خالد أبو بكر، تصريحاته بالتشديد على أن الانتخابات البرلمانية ليست نزهة سياسية، وإنما أمانة في رقاب الأحزاب ومرشحيها أمام الشعب، وأن المرحلة المقبلة تتطلب الدفع بمرشحين جادين قادرين على تقديم حلول واقعية لقضايا المواطن.
وأشار خالد أبو بكر، إلى أن البرلمان القادم سيواجه تحديات كبيرة على المستويين السياسي والاقتصادي، ما يفرض على الأحزاب أن تكون على قدر المسؤولية التاريخية، داعيًا الجميع إلى التكاتف من أجل بناء حياة سياسية قوية تعكس طموحات الشعب المصري.