رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مخاوف من "عقدة الفيزياء".. طلاب الثانوية يطالبون بامتحان يراعي الفهم |خاص

طلاب الثانوية العامة
طلاب الثانوية العامة

مع اقتراب موعد امتحان مادة الفيزياء للشعبة العلمية (علوم ورياضة) والمقرر انطلاقه صباح الخميس 9 يوليو 2026، تصاعدت حالة من القلق والترقب بين الطلاب وأولياء الأمور خوفًا من تكرار سيناريو العام الماضي، وسط مطالبات واسعة بورقة امتحانية متوازنة تحترم طبيعة المادة العلمية.

 

 صدمة الطلاب: "الفيزياء مادة مسائل وليست حفظاً"

 

أعرب قطاع واسع من الطلاب عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تخوفهم من طغيان الجانب النظري والأسئلة المقالية الطويلة على حساب المسائل والتطبيقات الرياضية، مؤكدين على النقاط التالية:

 

واستنكر الطلاب تحويل الفيزياء إلى مادة حفظ تعتمد على التعليلات والتعريفات، بدلًا من الاعتماد على القوانين والاستنتاج والآلة الحاسبة ، كما اشتكى الطلاب من أن الأسئلة النظرية الطويلة تستهلك وقتًا كبيرًا في الكتابة داخل اللجنة، مما يؤثر على الوقت المخصص لحل المسائل المعقدة.

 

 

 أعباء الدروس الخصوصية ومطالب بالعدالة

 

لم تتوقف المخاوف عند الطلاب بل امتدت للأسر التي تعاني من الضغوط المادية والنفسية ، وأشار أولياء الأمور إلى الإنفاق الضخم على مدار العام على الدروس الخصوصية لتدريب الأبناء على حل مئات المسائل الأسبوعية.

طالبت الأسر بضرورة وضع امتحان عادل يكافئ الطالب الذي اجتهد وفهم المادة، ولا يعتمد على "الحفظ والتلقين" لضمان عدم ضياع مجهودهم.

 

التوازن وشروط الامتحان العادل

 

وضع خبراء التربية والمناهج روشتة لشكل الورقة الامتحانية المثالية لتفادي أزمات الأعوام السابقة ، وأكد الخبراء أن الورقة الامتحانية يجب أن تقسم بنسبة 70% للمستويات البسيطة والمتوسطة، و30% للمستويات العليا لتحديد الفروق الفردية.

 

 شدد الأكاديميون على أن الفيزياء تقيس ثلاث مهارات (فهم القانون، والتطبيق، وتحليل النتيجة)، وأي غياب لأحد هذه العناصر يجعل الامتحان غير عادل ويؤثر سلبًا على مجموع ونفسية الطلاب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء