«المستحقون» كتاب يكشف جوانب خفية للأمير أندرو
فيما تتواصل الانتقادات الموجهة إلى الأمير أندرو منذ ابتعاده عن الحياة الملكية الرسمية، برزت شهادات جديدة ترسم صورة مغايرة لشخصيته، وفق ما أورده الكاتب الملكي أندرو لوني في النسخة الجديدة من كتابه "المستحقون".
الصداقة مع الأمير أندرو
ونقل لوني عن إيان هندري، أحد زملاء أندرو السابقين في كلية دارتموث البحرية، أن علاقة صداقة قوية جمعتهما، مشيرًا إلى أن الأمير السابق أصبح عرابًا لأحد أبنائه، وكان حريصًا على حضور أعياد ميلاده وتقديم الهدايا له باستمرار.
كما دافعت عارضة الأزياء كيم دياس، التي ارتبطت بأندرو لفترة قصيرة، عن شخصيته، مؤكدة أنه يتمتع بالحساسية واللطف، وأن الصورة النمطية التي ارتبطت به لا تعكس حقيقته.
ومن جانبها، شددت الليدي فيكتوريا هيرفي، إحدى صديقاته السابقات، على أن علاقته بالأمريكي جيفري إبستين كانت "بريئة"، معتبرة أن أندرو كان يسعى فقط إلى التعرف إلى أشخاص جدد، وذلك رغم الجدل الذي أثارته تلك العلاقة.
في المقابل، نقل الكتاب شهادات أخرى أقل إيجابية، إذ وصف بعض زملائه السابقين في البحرية الأمير بأنه يميل إلى التمسك بالتقاليد القديمة ويتوقع معاملة خاصة واحترامًا مبالغًا فيه.

وقال أحد العسكريين السابقين في قاعدة كولدروس الجوية البحرية الملكية إن أندرو كان يصر على تلقي التحية العسكرية حتى أثناء تنقله بالسيارة داخل القاعدة، معتبرًا أن ذلك يعكس جانبًا من شخصيته التي وصفها بـ"المتعجرفة بعض الشيء".
ويواصل الأمير أندرو نفي أي مخالفات أو اتهامات مرتبطة به، وسط استمرار الجدل بشأن دوره وعلاقاته السابقة.
وكانت الصدمة الكبرى جاءت، عندما كُشف النقاب عن فتح الشرطة تحقيقات جديدة مع أندرو تتعلق بجرائم جنسية محتملة، تُضاف إلى التحقيقات الجارية بالفعل حول مزاعم تسريبه لأسرار رسمية للملياردير المدان بالاغتصاب جيفري إبستين، خلال العقد الذي شغله أندرو كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة.
وكان قصر باكنجهام أصدر بياناً عقب اعتقال أندرو في فبراير الماضي، أكد فيه الملك تشارلز قلقه العميق إزاء هذه المزاعم، معرباً عن دعمه الكامل لتحقيقات الشرطة.
يُذكر أن آخر ظهور علني جمع الشقيقين كان في سبتمبر من العام الماضي خلال قداس جنائزي في لندن لدوقة كينت الراحلة.

