رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأمير أندرو يطالب بإعادة حمايته الرسمية

الأمير أندرو
الأمير أندرو

عاد الأمير السابق، أندرو ماونتباتن - ويندسور شقيق ملك تشارلز، إلى الواجهة مجدداً، مطالباً بإعادة حمايته الشخصية الممولة من المال العام، عقب حادثة أثارت القلق بشأن سلامته. تأتي هذه المطالبة بعد مواجهة مفاجئة مع رجل ملثم بالقرب من مقر إقامته الجديد.

الأمير أندرو مهدد بالقتل 

وكشفت صحيفة «تلجراف» البريطانية أن دوق يورك السابق يطالب بإعادة الحراسة التي كانت تُموّل من دافعي الضرائب، وذلك بعد تعرضه لتهديد من رجل ملثم قرب منزله في نورفولك.

ووفقاً للتقارير، اقترب رجل يُزعم أنه كان يحمل عتلة حديدية من ماونتباتن - ويندسور أثناء تنزهه مع كلبَيه، مساء الأربعاء، ورغم أن الحادث لم يُسفر عن أي أذى جسدي، فإن الأمير السابق شعر بصدمة كبيرة نتيجة الموقف.

وفي وقت لاحق، ألقت الشرطة القبض على أليكس جينكينسون (39 عاماً)، للاشتباه في ارتكابه جريمة إخلال بالنظام العام وحيازة سلاح هجومي، بعد العثور على عتلة حديدية داخل سيارته.

وأفاد أصدقاء الأمير أن الحادث يعكس مخاوف مستمرة بشأن سلامة شقيق الملك تشارلز على المدى الطويل، لا سيما في ظل الجدل الذي أُثير سابقاً حول صِلاته بجيفري إبستين، المتهم في قضايا اعتداء جنسي على قاصرين.

فضيحة أبستين 

وكان الملك قد سحب، في عام 2024، المخصصات الشخصية والحراسة الخاصة من شقيقه الأصغر، في خطوة هدفت إلى الضغط عليه لمغادرة رويال لودج في وندسور، على خلفية تلك الفضيحة.

وأشار مصدر مقرب من ماونتباتن - ويندسور إلى ضرورة إعادة النظر في ترتيبات الحماية، في ضوء المخاطر التي قد تهدد سلامته، وتفيد المعلومات بأن الرجل المشتبه به كان يجلس داخل سيارته على طريق فرعي، قبل أن يترجل ويتجه نحو الأمير، دون وضوح ما إذا كان يترصده. ويُزعم أنه كان يصرخ ويتصرف بسلوك عدائي.

وخلال الحادث، سارع ماونتباتن - ويندسور، الذي كان برفقة أحد أفراد حراسته الخاصة، إلى التوجه نحو سيارته المتوقفة على مقربة منه، وغادر المكان بسرعة، بينما حاول المشتبه به ملاحقته.

وعقب إبلاغ شرطة نورفولك، انتقل الضباط إلى الموقع؛ حيث ألقوا القبض على المشتبه به واقتادوه للتحقيق.

وقع الحادث بالقرب من «مزرعة مارش»، وهي العقار الكائن ضمن نطاق «ساندرينغهام استيت»، الذي انتقل إليه ماونتباتن - ويندسور عقب مغادرته رويال لودج، العام الماضي. وتشير المعلومات إلى أن الأمير السابق وحارسه الشخصي، المموَّل من نفقاته الخاصة، أدليا بإفادتيهما لشرطة نورفولك، في أعقاب الواقعة.

ومن المرجّح أن تثير هذه الحادثة تساؤلات جديدة حول ترتيبات أمنه، لا سيما منذ سحب ألقابه الملكية وانتقاله إلى مقر إقامته الريفي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء