حكم الزواج بأخت الأخ من الرضاعة.. دار الإفتاء توضح
تلقت دار الإفتاء المصرية، استفسارًا يدور حول حكم الزواج بأخت الأخ من الرضاعة، حيث أوضح السائل أن شقيقه يرغب في الزواج من ابنة عمه، وأنه لم يسبق له أن رضع من والدتها، كما أن الفتاة لم ترضع من والدته، ولم يجتمعا معًا في رضاع من امرأة أخرى، إلا أن هناك أخًا آخر للسائل قد رضع من أم الفتاة، كما أن أحد أشقائها رضع من أم الشاب.
حكم الزواج بأخت الأخ من الرضاعة
وفي ردها على السؤال، أكدت دار الإفتاءأن هذا الزواج جائز شرعًا، موضحة أن علاقة الرضاع المذكورة لا تمتد آثارها إلى الشاب والفتاة في هذه الحالة، وبالتالي لا يترتب عليها أي مانع يمنع إتمام عقد الزواج بينهما.

متى يثبت التحريم بالرضاع؟
بينت دار الإفتاء أن أحكام التحريم الناتجة عن الرضاع ترتبط بالأشخاص الذين قامت بينهم علاقة الرضاع مباشرة أو ترتبت عليهم آثارها الشرعية المعروفة، ولا تنتقل تلقائيًا إلى كل أفراد العائلة أو الأقارب ما لم تتحقق الشروط الشرعية المعتبرة لذلك.
حكم الزواج من غير أهل الكتاب
وفي سياق متصل، تناول الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم زواج المسلم من المرأة غير المنتمية إلى الأديان السماوية، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية لا تجيز الزواج من الملحدة أو من أتباع الديانات غير الكتابية، مثل المجوسية أو الهندوسية أو غيرها من المعتقدات التي لا تُعد من أهل الكتاب.
وأشار إلى أن نجاح الزواج لا يتوقف على الجانب الديني فقط، بل يتأثر أيضًا بعوامل أخرى مهمة، من بينها التقارب الثقافي والاجتماعي بين الزوجين.
وأوضح أن التباين الكبير في العادات والتقاليد قد يخلق صعوبات في التفاهم والتكيف داخل الحياة الزوجية، وهو ما قد يؤثر على استقرار الأسرة مستقبلًا.
وشدد على أهمية دراسة جميع الجوانب المتعلقة بالزواج قبل اتخاذ القرار، داعيًا الشباب إلى التحلي بالحكمة والتفكير المتأني، حتى يكون الاختيار قائمًا على أسس سليمة تساعد على بناء حياة أسرية مستقرة وناجحة.