«الجثة التي ماتت».. رحلة درامية تكشف أسرار الحقيقة والإنسان
شهد مسرح قصر ثقافة العريش العرض المسرحي "الجثة التي ماتت"، ضمن عروض الموسم الحالي الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
نبذة عن العرض المسرحي “الجثة التي ماتت”
العرض تأليف شريف علي ومصطفى الشاعر، وإخراج محمد العشري، وتدور أحداثه في إطار درامي تشويقي، يأخذ الجمهور في رحلة فنية مليئة بالمفارقات والأحداث المتشابكة، التي تثير التساؤلات حول الحقيقة والإنسان، وتكشف أن ما يبدو واضحا للوهلة الأولى قد يخفي وراءه الكثير من الأسرار.
"الجثة التي ماتت" أداء محمد عاطف، حسام نبيل، هاني إبراهيم سمير، شروق هاني، بدر محمد، محمود جاد، روان محمد، بسنت محمد، خالد وائل، محمد حكم، ومحمد كمال.
ديكور نبيل حسين، ملابس وماكياج سلسبيل خالد ومحمد القاضي، إكسسوارات رائد النجم، تصوير محمد هشام ومحمود جاد، ومن إنتاج الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، وقدم بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة شمال سيناء.
تعزيز الدور الثقافي والتربوي لتقديم محتوى معرفي"
وفي سياق متصل، تطلق الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، غدًا السبت، ثاني مجموعات البرنامج التدريبي "تعزيز الدور الثقافي والتربوي لتقديم محتوى معرفي يخدم العاملين بقصور الثقافة والجمهور"، وذلك بنظام الأونلاين، لعدد من العاملين بديوان عام الهيئة، والأقاليم والفروع الثقافية التابعة.
الدور الثقافي والتربوي لتقديم محتوى معرفي
يأتي ذلك ضمن برامج وزارة الثقافة المعنية برفع كفاءة الكوادر الثقافية، وبرعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة.
ينفذ البرنامج من خلال الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، ويستمر حتى الاثنين 22 يونيو، ويتناول عددا من المحاور، تشمل ترسيخ القيم والأخلاق، والدمج بين الترفيه والتعلم الثقافي، وتعزيز دور المرأة، ورفع الوعي الثقافي والمعرفي في مجالات الهوية الثقافية وبناء الإنسان.
كما يتضمن محاضرات بعنوان "المرأة المصرية واستمرارية الحضارة من الجذور القديمة إلى الحاضر"، "تحقيق الصحة النفسية لجميع أفراد الأسرة"، و"موروثات الحضارة الإسلامية وأثرها على المجتمع المصري"، وغيرها من الموضوعات التي تسهم في تعزيز الوعي الثقافي بما يخدم العاملين والجمهور.






