الغضب والغرور والنميمة على مائدة «بيت السناري».. الثلاثاء
ينظم بيت السناري، التابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، ندوة بعنوان «معالجة القلب: الغضب والغرور والنميمة»، للأديبة والروائية الدكتورة ريم بسيوني، وذلك في تمام السادسة والنصف من مساء يوم الثلاثاء، بمقر بيت السناري بحي السيدة زينب بالقاهرة.
تلقي الندوة الضوء على عدد من أمراض القلوب التي تناولها علماء التصوف بالبحث والتحليل، وفي مقدمتها الغضب، والغرور، والنميمة، كما تستعرض المناهج التربوية والروحية التي أرساها التراث الصوفي في تهذيب النفس، وتقويم السلوك، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، وصولًا إلى بناء شخصية أكثر اتزانًا وصفاءً.
وتأتي الندوة ضمن سلسلة «تاريخ الفكر الصوفي وأسرار اللغة»، للأديبة والروائية الدكتورة ريم بسيوني، وتهدف إلى التعريف بالتراث الصوفي وفكره، وعلمائه، وإبراز أبعاده المعرفية والروحية، من خلال طرح موضوعات تجمع بين العمق الفكري والارتباط بقضايا الإنسان في حياته اليومية.

من هي الدكتورة ريم بسيوني؟
الدكتورة ريم بسيوني كاتبة وروائية، وأستاذة اللغويات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وصدر لها العديد من الروايات والدراسات، وحصلت على عدد من الجوائز والتكريمات الأدبية، من بينها جائزة الدولة للتفوق، وجائزة الشيخ زايد للكتاب (فرع الآداب)، وجائزة نجيب محفوظ للأدب.
حفل فريق ميكرفون
وفي سياق متصل، استضاف بيت السناري مساء الخميس 11 يونيو، حفل فريق «ميكروفون» في تمام الساعة السابعة مساءً، ضمن الأنشطة الثقافية والفنية التي ينظمها البيت التابع إلى مكتبة الإسكندرية، بهدف دعم المواهب الشابة وإتاحة مساحة للتعبير الإبداعي من خلال الفنون المختلفة.
دعم المواهب ونشر الثقافة
يأتي الحفل في إطار الجهود الرامية إلى نشر الوعي والثقافة بين الشباب، وتشجيع أصحاب المواهب على تطوير قدراتهم الفنية والإبداعية. كما يهدف إلى تقديم الفنون الهادفة التي تسهم في تنمية الذائقة الفنية، والتعريف بأهمية الموسيقى ودورها في حياة الفرد والمجتمع باعتبارها إحدى أدوات التعبير الثقافي والإنساني.
يسعى الحفل إلى خلق حالة ثقافية وفنية تفاعلية تجمع الشباب المهتمين بالموسيقى والفنون المختلفة، وتمنحهم الفرصة لتقديم تجاربهم الإبداعية أمام الجمهور، كما يساهم في تشجيع المشاركين على استثمار مواهبهم ومهاراتهم الفنية، وإبراز الطاقات الشابة القادرة على الإسهام في إثراء المشهد الثقافي.



