رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

غدا.. «الثقافة» تطلق ثاني مجموعات البرنامج التدريبي "تعزيز الدور الثقافي"

الهيئة العامة لقصور
الهيئة العامة لقصور الثقافة

تطلق الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، غدًا السبت، ثاني مجموعات البرنامج التدريبي "تعزيز الدور الثقافي والتربوي لتقديم محتوى معرفي يخدم العاملين بقصور الثقافة والجمهور"، وذلك بنظام الأونلاين، لعدد من العاملين بديوان عام الهيئة، والأقاليم والفروع الثقافية التابعة.

الدور الثقافي والتربوي لتقديم محتوى معرفي

يأتي ذلك ضمن برامج وزارة الثقافة المعنية برفع كفاءة الكوادر الثقافية، وبرعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة.

ينفذ البرنامج من خلال الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، ويستمر حتى الاثنين 22 يونيو، ويتناول عددا من المحاور، تشمل ترسيخ القيم والأخلاق، والدمج بين الترفيه والتعلم الثقافي، وتعزيز دور المرأة، ورفع الوعي الثقافي والمعرفي في مجالات الهوية الثقافية وبناء الإنسان.

البرنامج التدريبي “تعزيز الدور الثقافي والتربوي”
البرنامج التدريبي “تعزيز الدور الثقافي والتربوي”

كما يتضمن محاضرات بعنوان "المرأة المصرية واستمرارية الحضارة من الجذور القديمة إلى الحاضر"، "تحقيق الصحة النفسية لجميع أفراد الأسرة"، و"موروثات الحضارة الإسلامية وأثرها على المجتمع المصري"، وغيرها من الموضوعات التي تسهم في تعزيز الوعي الثقافي بما يخدم العاملين والجمهور.

العرض المسرحي "حكايات من رصيف المينا"

أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة أولى ليالي العرض المسرحي "حكايات من رصيف المينا"، بساحة مصر بمحافظة بورسعيد، ضمن عروض الموسم الحالي، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.

العرض المسرحي "حكايات من رصيف المينا"

العرض تأليف وأشعار الدكتور مسعود شومان، وإخراج محمد الدسوقي، ويسلط الضوء على عدد من الرموز التاريخية والشعبية المرتبطة بمدينة بورسعيد، مؤكدا دور الحكاية الشعبية والأغنية التراثية في حفظ الذاكرة الجماعية ونقل قيم البطولة والمقاومة إلى الأجيال الجديدة، وذلك من خلال شخصية "العربي"، أحد البمبوطية، الذي يمثل ذاكرة المدينة وتاريخها النضالي، بينما يجسد أولاده الصراع الذي يعيشه جيل الشباب بين البقاء في الوطن بحثا عن فرصة للحياة أو الهجرة لتحقيق أحلامهم.

كما يتناول العرض عددا من القضايا المعاصرة، في مقدمتها الهجرة، والبطالة، والانتماء الوطني من خلال معالجة درامية تعتمد على مسرحة المكان والخروج من الأطر المسرحية المغلقة، ويختتم برسالة تؤكد أن الأمل والعمل المشترك قادران على تجاوز الأزمات، وأن التراث الشعبي سيظل مصدرا للإلهام واستعادة الثقة بالمستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء