حزب المحافظين يرفض "خطة ترامب للسلام" ويصفها بـ "وثيقة شرعنة للاحتلال"
أعلن حزب المحافظين رفضه القاطع لما أسماه "خطة ترامب للسلام"، مؤكداً أنها "لا تمتّ إلى السلام بصلة"، بل هي في حقيقتها "خطة استسلام وشرعنة للاحتلال"، وتمثل "هدية مجانية لإسرائيل على حساب الدم الفلسطيني".
وقال الحزب في بيان أصدره اليوم لمتابعة ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المبادرة المطروحة هي "وثيقة استسلام تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية وإدامة الاحتلال بأدوات جديدة"، محذراً من أنها "تزرع فتنة جديدة في الشرق الأوسط المستهدف".
دعوة للمجتمع الدولي والحكومات العربية
أكد حزب المحافظين تأييده الكامل لحق الشعب الفلسطيني في التمسك بحريته ودولته، وشدد على ضرورة إفشال أي محاولة لإعادة احتلال غزة تحت أي مسمى.
ودعا الحزب الحكومات العربية والقوى الدولية إلى التعامل مع الخطة بوصفها "خطرًا على الأمن الإقليمي والقانون الدولي"، محملاً سياسات ترامب المسؤولية عن "التخريب للمبادئ الدولية المستقرة". كما وصف المبادرة بأنها "جنون مطبق" يعيد "التاريخ الأسود للاحتلال".
حل القضية بقرار فلسطيني وانتخابات حرة
وشدد الحزب على أن "لا حل للقضية الفلسطينية إلا بمشاركة الفلسطينيين أنفسهم"، مؤكداً أن "اليوم التالي للحرب يقرره الشعب الفلسطيني عبر انتخابات حرة ونزيهة، لا بإملاءات خارجية".
وطالب المجتمع الدولي والدول العربية برفض أي ترتيبات تُقصي الفلسطينيين أو تمنح إسرائيل شرعية لاحتلال مستتر.
وفي ختام البيان، دعا حزب المحافظين إلى موقف عربي موحّد يفرض المطالب التالية:
وقفًا فوريًا للعدوان.
رفعًا كاملًا للحصار.
اعترافًا ملزمًا بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.



