رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحقيقة الغائبة في مزاعم انتهاكات مستشفى الشاطبي الجامعي

مستشفي الشاطبي الجامعي
مستشفي الشاطبي الجامعي

أثارت مزاعم متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية جدلًا واسعًا، وسط تضارب بين الروايات المنتشرة والتأكيدات الرسمية التي تشدد على أن التحقيقات وحدها هي التي ستحسم حقيقة ما يتم تداوله، في انتظار ما ستكشف عنه الجهات المختصة من نتائج

تصريحات منسوبة إلى طبيبة أورام 


البداية من  تصريحات منسوبة إلى طبيبة أورام  أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت فيها عن وقائع قالت إنها شهدتها خلال فترة تدريبها بكلية الطب داخل مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية، مشيرة إلى ممارسات وصفتها بأنها أثرت عليها نفسيًا ودفعها لاحقًا للابتعاد عن ممارسة المهنة.

مواقف داخل غرف العمليات قاسية


ووفقًا لما نُقل عنها، فقد أشارت إلى ملاحظات خلال بداية تدريبها الإكلينيكي عام 2001، تضمنت ظروفًا صعبة خلال بعض حالات الولادة داخل المستشفى، إلى جانب قيود على مرافقة ذوي المرضى، إضافة إلى مواقف داخل غرف العمليات وصفتها بأنها قاسية.

نقابة الأطباء لم تتلق  أي شكاوى رسمية موثقة


وفي هذا الإطار، أكدت نقابة الأطباء أنها لم تتلق حتى الآن أي شكاوى رسمية موثقة تتعلق بهذه الوقائع، مشددة على ضرورة الالتزام بالقنوات الرسمية عند تقديم أي بلاغات أو ادعاءات، سواء عبر النقابة أو الجهات الرقابية أو إدارة المستشفى.


ودعت النقابة إلى تقديم أي معلومات أو أدلة موثقة من خلال المسارات القانونية المعتمدة، مؤكدة استعدادها للتعامل مع أي بلاغات جدية وفق الأطر المهنية والقانونية، مع التشديد على أن أي خطأ مهني يثبت رسميًا سيتم التعامل معه بحزم وشفافية.

التحقيقات الرسمية تظل المرجع الأساسي


كما أكدت النقابة دعمها لأي تحقيقات رسمية تخص مستشفى الشاطبي أو غيره من المستشفيات الجامعية، موضحة أن التحقيقات الرسمية تظل المرجع الأساسي في إثبات أو نفي أي وقائع يتم تداولها.

جامعة الإسكندرية تحقق


ومن جانبها، أكدت جامعة الإسكندرية أن ما يتم تداوله يخضع للفحص والتحقيق داخل كلية الطب، وفق الإجراءات المعمول بها، وبما يضمن التحقق الدقيق من صحة الوقائع وتحديد المسؤوليات بشكل حيادي.


وشددت الجامعة على أن كرامة المريض وسلامته تمثل أولوية لا تقبل التهاون، داعية إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو إصدار أحكام مسبقة قبل انتهاء التحقيقات، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية حال ثبوت أي تجاوزات.


كما أشارت إلى الدور الحيوي الذي يقوم به مستشفى الشاطبي الجامعي في تقديم خدمات طبية واسعة لآلاف المرضى من عدة محافظات، واستقبال أعداد كبيرة من الحالات سنويًا في مختلف التخصصات.


واختتمت الجهات المعنية تأكيدها على أن التحقيقات الرسمية هي الجهة الوحيدة المخولة بحسم مثل هذه الوقائع، بما يضمن تحقيق العدالة وحماية حقوق جميع الأطراف، مع الالتزام الكامل بالشفافية والمساءلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء