وسائل إعلام مغربية تتهم الجزائر بالوقوف خلف تظاهرات المملكة| فيديو
شنت وسائل إعلام مغربية، هجومًا على دولة الجزائر وجبهة البوليساريو، واتهمتهما بالوقوف وراء المظاهرات التي اندلعت في عدد من المدن المغربية منذ 27 سبتمبر الماضي.
اتهم موقع “هسبيريس” المغربي جبهة البوليساريو والجزائر بالوقوف خلف احتجاجات المغرب التي اندلعت منذ 4 أيام.
وبحسب تقرير الموقع المغربي، الذي نُشر اليوم الأربعاء، ذكر أن بعض الجهات الداعمة للطرح الانفصالي في الصحراء داخل الجزائر وخارجها وجدت في منصات التواصل الاجتماعي أرضا خصبة لمحاولة استثمار الأشكال الاحتجاجية الشبابية بالمغرب في إطار احتجاجات “جيل زد” المطالبة بإصلاح قطاعي الصحة والتعليم، لبث خطاب تحريضي يستهدف الأقاليم الجنوبية.
وقال الموقع إن حسابات وصفحات مشبوهة دعت “انفصاليي الداخل” إلى النزول إلى شوارع مدن الصحراء المغربية وركوب موجة هذه الاحتجاجات في توقيت محسوب يُراد له أن يربط بين مطالب اجتماعية مشروعة وأجندات سياسية وانفصالية مأزومة.
وأشار الموقع المغربي، أن التحريض مرتبط بما صرح به “إبراهيم غالي" زعيم جبهة البوليساريو في شهر يوليو الماضي والذي دعا فيه إلى انتفاضة، موضحًا أن انتفاضة الشباب ومع اقتراب انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولية حول تطورات الوضع في الصحراء، التي يُتوقع أن تحمل جديدا في ملف النزاع.
يشهد المغرب مظاهرات عارمة، من أجل العدالة الاجتماعية منذ يوم السبت 27 سبتمبر الماضي، وفي اجتماع طارئ عُقد أمس الثلاثاء، وعدت السلطة التنفيذية بالرد "بشكل إيجابي" على مطالب المحتجين.

مجموعة "جيل زد 212"، تقود الاحتجاجات التي هزت المغرب على مدار الأيام الأربعة، ورفع الشباب شعارات تندد بصرف الأموال في تنظيم كأس العالم، مثل: "ما بغيناش كأس العالم"، و"الصحة أولاً"، و"لا صحة لا تعليم، هذا مغرب الله كريم".
بيان الداخلية المغربية حول المظاهرات
وأعلنت وزارة الداخلية في المغرب، اليوم الأربعاء، بيانًا يتعلق بالاحتجاجات الشعبية في البلاد.
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في المغرب، رشيد الخلفي، الأربعاء، أن قوات الأمن "باشرت مجموعة من العمليات والتدخلات النظامية الرامية إلى حفظ الأمن والنظام العامين"، بعدد من مناطق المملكة، بداية من أمس الثلاثاء.

إصابة 263 عنصرا من قوات الأمن بجروح متفاوتة
وأوضح "الخلفي"، أن بعض هذه الأشكال الاحتجاجية "عرفت تصعيدا خطيرا مس بالأمن والنظام العامين، وذلك بعدما تحولت إلى تجمهرات عنيفة استعمل فيها مجموعة من الأشخاص أسلحة بيضاء وزجاجات حارقة والرشق بالحجارة، ما تسبب، حتى ليل الثلاثاء، في إصابة 263 عنصرا من قوات الأمن بجروح متفاوتة الخطورة، و23 شخصا آخرين، من بينهم حالة استدعت الخضوع للمتابعة الطبية في وجدة، إضافة إلى إضرام النار وإلحاق أضرار جسيمة بـ142 عربة تابعة لقوات الأمن، و20 سيارة خاصة".
يصف الجيل زد 212 نفسه بأنه "مساحة للنقاش" حول "القضايا التي تهم جميع المواطنين، مثل الصحة والتعليم ومكافحة الفساد"، ويدعي رفض "العنف" والعمل من "حب للوطن والملك" محمد السادس.
وفي سياق متصل، وصفت الصحف الجزائرية المظاهرات في المغرب بـ"الغضب الذي خرج عن السيطرة".
وذكرت صحيفة الشروق الججزائرية أن شوارع مدن المغرب، تحوّلت إلى ساحات مواجهة مشتعلة بين قوات الأمن ومئات الشبان الغاضبين، سيارات تحترق، متظاهرون يُطاردون في الأزقة، واعتقالات جماعية في انتظار المحاكمات.
وبحسب الصحفة الجزائرية رابع أيام المظاهرات، تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن واتخذت هذه المظاهرات، التي كانت سلمية في البداية، منحىً أكثر توترا في الساعات الأخيرة.


