رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مظاهرات تُزلزل المغرب.. وباحث سياسي: خطة إسرائيلية لتقسيم شمال أفريقيا| فيديو

مظاهرات المغرب
مظاهرات المغرب

يشهد المغرب مظاهرات عارمة، من أجل العدالة الاجتماعية منذ يوم السبت 27 سبتمبر الماضي، وفي اجتماع طارئ عُقد أمس الثلاثاء، وعدت السلطة التنفيذية بالرد "بشكل إيجابي" على مطالب المحتجين.

مجموعة "جيل زد 212"، تقود الاحتجاجات التي هزت المغرب على مدار الأيام الأربعة، ورفع الشباب شعارات تندد بصرف الأموال في تنظيم كأس العالم، مثل: "ما بغيناش كأس العالم"، و"الصحة أولاً"، و"لا صحة لا تعليم، هذا مغرب الله كريم".

حتى وقت متأخر من الليل، شابت أعمال عنف مظاهرات عُقدت في عدة بلديات في أنحاء المملكة. ففي إنزكان، إحدى ضواحي أكادير، تحدى عشرات الشباب قوات الأمن بالمقذوفات، وأضرموا النار في مكتب بريد وصيدلية، بينما انقلبت سيارات في بلدة آيت عميرة المجاورة. 
 

وأظهرت مقاطع فيديو أخرى اشتباكات وحرق سيارات ونهب محلات تجارية في مناطق أخرى من البلاد.

كما اندلعت أعمال عنف في بني ملال (وسط المغرب)، وآيت عميرة قرب أكادير، ووجدة (شمال شرق)، وفقًا للمصادر نفسها.

اعتقال 200 متظاهر في الرباط

في الرباط، اعتُقل أكثر من 200 متظاهر خلال الأيام الثلاثة الماضية خلال هذه المظاهرات التي حظرتها الشرطة وفرّقتها، لكنها ظلت سلمية حتى يوم الثلاثاء. 
وأُطلق سراح معظم المتظاهرين، وفقًا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

محاكمة 37 شخصًا بينهم 3 موقوفين

قررت النيابة العامة، الثلاثاء، محاكمة مجموعة أولى من 37 شخصا، بينهم ثلاثة موقوفين، اعتبارا من السابع من أكتوبر، وفق ما أعلنت محاميتهم سعاد براهمة، التي أشارت إلى أنها لا تعرف بعد التهم الموجهة إليهم.

حثّ رئيس الوزراء السابق والزعيم الحالي لحزب العدالة والتنمية الإسلامي (المعارض)، عبد الإله بنكيران، المنظمين على إنهاء الاحتجاجات "قبل أن تتجه نحو المجهول ".

وقال إنه يتابع الحركة "بقلق بالغ "، محملاً "الحكومة مسؤولية تدهور الأوضاع الاجتماعية".


وأعلنت وزارة الداخلية في المغرب، اليوم الأربعاء، بيانًا يتعلق بالاحتجاجات الشعبية في البلاد.

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في المغرب، رشيد الخلفي، الأربعاء، أن قوات الأمن "باشرت مجموعة من العمليات والتدخلات النظامية الرامية إلى حفظ الأمن والنظام العامين"، بعدد من مناطق المملكة، بداية من أمس الثلاثاء.

 

عنف في المغرب
عنف في المغرب

إصابة 263 عنصرا من قوات الأمن بجروح متفاوتة

وأوضح "الخلفي"، أن بعض هذه الأشكال الاحتجاجية "عرفت تصعيدا خطيرا مس بالأمن والنظام العامين، وذلك بعدما تحولت إلى تجمهرات عنيفة استعمل فيها مجموعة من الأشخاص أسلحة بيضاء وزجاجات حارقة والرشق بالحجارة، ما تسبب، حتى ليل الثلاثاء، في إصابة 263 عنصرا من قوات الأمن بجروح متفاوتة الخطورة، و23 شخصا آخرين، من بينهم حالة استدعت الخضوع للمتابعة الطبية في وجدة، إضافة إلى إضرام النار وإلحاق أضرار جسيمة بـ142 عربة تابعة لقوات الأمن، و20 سيارة خاصة".

يصف الجيل زد 212 نفسه بأنه "مساحة للنقاش" حول "القضايا التي تهم جميع المواطنين، مثل الصحة والتعليم ومكافحة الفساد"، ويدعي رفض "العنف" والعمل من "حب للوطن والملك" محمد السادس.

خطة إسرائيلية لتفتيت شمال أفريقيا

وفي السياق، قال أحمد عطا، الباحث في منتدى الشرق الأوسط بلندن، إن ما يحدث في المغرب لا يمكن أن تفصله عن المشهد في الشرق الأوسط الذي يعاد صياغته جغرافياً ولكن بالنسبة للملكة المغربية أو شمال افريقيا هناك خطة وضعها موردخاي موفاز وهو مسؤول سابق عن وحدة الاستخبارات في شمال أفريقيا داخل الموساد 
وأضاف "عطا"، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن موردخاي وضع خطة بهدف التمكين والسيطرة وتقسيم شمال أفريقيا في إطار تقسيم الشرق الأوسط – فكان لابد من التخلص من الحكومات القائمة والحكام الحاليين.
وتابع:" بدأت الخطة بسيطرة رؤوس الأموال الإسرائيلية على 75٪؜ من الاستثمارات المباشرة في المغرب أبرزها صناعة السيارات على أن تقوم هذه الارتكازات الاستثمارية الإسرائيلية علي  تمويل مجموعة زد وهي شريحة ضخمة من الشباب في مدينة طنجة ومراكش والدارالبيضاء وهي الشريحة المثقفة وبلا عمل – تم التواصل معهم من غرف مغلقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع عناصر من اليسار المغربي وتم تصدير معلومات موثقة بأن هناك 150 أسرة تسيطر على ثروات المغاربة وتقهر الشعب".

واختتم الباحث السياسي حديثه: "الشباب بشكل عام وحركة زد الشبابية هي الورقة الأكثر تأثيراً في إسقاط الحكومات والأنظمة حتى داخل أوروبا".

أحمد عطا
أحمد عطا
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء