«الخدمات البيطرية» تواصل تطوير منظومة التلقيح الاصطناعي
كثفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في هيئة الخدمات البيطرية، جهودها خلال شهر مايو الماضي في مجال الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية، ضمن خطة الدولة لتنمية الثروة الحيوانية ورفع كفاءة الإنتاج الحيواني.
وشملت الجهود تنفيذ برامج التلقيح الاصطناعي، وفحص وتشخيص الحمل، وعلاج أمراض الخصوبة والولادة، بما يسهم في تحسين السلالات وتعزيز الأمن الغذائي.
توسيع خدمات الرعاية التناسلية
وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن فرق الهيئة واصلت تقديم خدمات الرعاية التناسلية للماشية تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، حيث تم تشخيص وفحص الحمل وعلاج مسببات ضعف الخصوبة لآلاف الحالات من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، إلى جانب التعامل مع المشكلات التناسلية المختلفة التي تؤثر على معدلات الإنتاج والتكاثر.
برامج علاجية للحفاظ على صحة القطعان
وفي إطار دعم صحة القطعان، نفذت الهيئة برامج علاجية متنوعة شملت أمراض الضرع والجهازين التنفسي والهضمي لحديثي الولادة، فضلًا عن علاج أمراض الولادة ومضاعفاتها مثل الولادات العسرة واحتباس المشيمة وحالات الإجهاض، بما يضمن الحفاظ على الثروة الحيوانية وتحسين معدلات الإنتاج.
التلقيح الاصطناعي يدعم التحسين الوراثي
وشهد نشاط التلقيح الاصطناعي أداءً ملحوظًا خلال شهر مايو، حيث تم تلقيح 38 ألفا و761 رأس ماشية، منها 31 ألفًا و332 رأس أبقار و7 آلاف و429 رأس جاموس.
كما واصلت مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة إنتاج وتوزيع السائل المنوي المجمد، إلى جانب استيراد دفعات جديدة لدعم برامج التحسين الوراثي ورفع الكفاءة التناسلية للقطعان.
دعم صغار المربين وتعزيز الأمن الغذائي
وأشار رئيس الهيئة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية الدولة لدعم صغار المربين وتحسين مستوى معيشتهم، من خلال تطبيق أحدث التقنيات البيطرية في مجالات الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي، بما ينعكس إيجابا على زيادة الإنتاج الحيواني وتعزيز الأمن الغذائي.

