أحمد موسى يحذر حركة حماس : «هنرجع لـ ورا 70 سنة»| فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يُعد الأكثر استفادة من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة في الوقت الحالي، موضحًا أن الخطة تمنحه مكاسب سياسية قصيرة المدى، لكنه سيكون خاسرًا على المدى البعيد، حيث قد يؤدي تطبيق الخطة إلى فقدانه لموقعه السياسي إذا لم تُدار الأمور بشكل حذر داخل إسرائيل، قائًلا: "رفض حماس مقترح ترامب هيخلينا نرجع 70 سنة ورا".
التحديات أمام حماس
وأشار أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، إلى أن الكرة الآن في ملعب حركة حماس، مؤكدًا أن عليها اتخاذ قرار وطني مسؤول بشأن الخطة، محذرًا من أن أي تردد أو رفض قد يؤدي إلى كارثة سياسية وعسكرية، وقد تعيد المنطقة إلى نقطة الصفر مع كل ما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة، وأن السيناريو الأسوأ في حال رفض حماس المقترح هو فقدان أي دور لها في إدارة قطاع غزة مستقبلًا، مشددًا على أن الحلول البديلة قد تكون غير متوقعة ومفتوحة على احتمالات كبيرة وصعبة، ما يجعل القبول بمقترح ترامب الخيار الأكثر واقعية للحركة في المرحلة الحالية.
وأكد موسى، أن حماس أمام اختبار حقيقي لقدرتها على اتخاذ قرار وطني يراعي مصالح الشعب الفلسطيني ويضمن الحفاظ على استقراره وأمنه، مشيرًا إلى أن أي تأجيل أو تعنت سيترك الباب مفتوحًا أمام تدخلات إسرائيلية أمريكية مباشرة في شؤون غزة، فضًلا عن أن قبول المقترح لا يعني تنازلاً عن الحقوق الفلسطينية، بل هو خطوة تكتيكية للحفاظ على الوجود الإداري والسياسي للحركة داخل القطاع، مع إمكانية التفاوض لاحقًا على بنود أخرى تحقق مصالح الفلسطينيين بشكل أكبر.
السيناريوهات المحتملة
لفت أحمد موسى، إلى أن رفض حماس للخطة سيؤدي إلى فقدانها أي نفوذ في القطاع، كما أن احتمالات تصعيد الوضع العسكري والسياسي ستكون مرتفعة، وربما يتعرض الشعب الفلسطيني لخيارات صعبة وغير محسوبة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل ستواصل فرض سيطرتها على القطاع إذا لم تستجب الحركة، مما يجعل المفاوضة والقبول بالمقترح خطوة ضرورية لتجنب أزمات مستقبلية وخسائر فادحة.

ختم الإعلامي أحمد موسى، حديثه مؤكدًا أن تطبيق خطة ترامب يتطلب حكمة سياسية وقرارًا وطنيًا من حماس، مضيفًا أن أي تردد أو رفض سيؤدي إلى نتائج كارثية للشعب الفلسطيني، بينما القبول بالخطة يمنح الحركة فرصة للحفاظ على دورها داخل غزة ويجنبها المواجهات المباشرة مع الاحتلال، مشددًا على أن المسؤولية الوطنية والوعي السياسي هما العاملان الأساسيان اللذان يجب أن تتحلى بهما القيادة الفلسطينية لاتخاذ القرار الصائب في هذه المرحلة الحرجة.