غدًا.. إحياء ذكرى الشاعر السيد العديسي بمشاركة أدباء وشعراء الصعيد
تقيم الهيئة العامة لقصور الثقافة حفل تأبين للشاعر الراحل السيد العديسي، وذلك في تمام التاسعة من مساء غد الأحد 7 يونيو، بقرية العديسات بحري بمحافظة الأقصر، بمشاركة نخبة من شعراء وأدباء الأقصر وأسوان وقنا.
إحياء ذكرى العديسي
يقام حفل التأبين من خلال قصر ثقافة الطود بمركز شباب نجع الضمان، حيث يتضمن البرنامج إلقاء عدد من القصائد الشعرية التي تستحضر سيرة الراحل وتجربته الإبداعية، إلى جانب شهادات يقدمها أدباء ومثقفون من محافظات الأقصر وأسوان وقنا، يتناولون خلالها محطات مهمة من مسيرته الأدبية والصحفية، ويقدم الأمسية الشاعر محمد النوبي، بحضور أشقاء الشاعر الراحل وعدد من الشخصيات العامة والمثقفين بمحافظة الأقصر.
سيرة ومسيرة
يعد السيد العديسي واحدًا من أبرز شعراء العامية المصرية، إذ ولد في مدينة الإسكندرية قبل أن ينتقل للإقامة في الأقصر، وعمل نائبًا لرئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون، وخلال مسيرته أصدر عددًا من الدواوين الشعرية التي عكست خصوصية تجربته ولغته، من بينها «كقاطع طريق.. أموت ليظل اسمها سرًا»، و«بابتسامة ندل.. بيموت»، و«قبلي النجع»، و«صباح الخير تقريبًا»، و«كيف حالك جدًا»، كما خاض تجربة السرد الروائي من خلال رواية «طواحين الهوى».
رحيل مفاجئ
رحل الشاعر السيد العديسي في الثالث من مايو الماضي إثر أزمة قلبية، وشيعت جنازته بمدينة الطود بمحافظة الأقصر حيث ووري الثرى، ويأتي حفل التأبين ليجدد التقدير لمسيرته الأدبية وإسهاماته في شعر العامية المصرية، ويستعيد جانبًا من حضوره الإبداعي الذي ترك أثرًا لدى القراء والمثقفين ومحبي الشعر في مختلف المحافظات.
رحيل سيد العديسي
وفي سياق متصل، رحل الشاعر المصري سيد العديسي، تاركًا خلفه مسيرة إبداعية امتدت لعقدين، شكل فيها صوتا شعريا مغايرا، لا يشبه إلا نفسه، إنه صوت الجنوب الذي يعرف كيف يقول ما لا يُقال، وكيف يحوّل البساطة إلى عمق، والمألوف إلى دهشة.
ولد العديسي في الأول من يونيو عام 1973 في قرية "العديسات" بمحافظة الأقصر، وفي هذه الجغرافيا التي تجمع النيل والتاريخ والصمت الصعيدي الثقيل، تشكّلت رؤيته للعالم وللشعر معاً، ولم يهرب من الجنوب ليكتبه عن بُعد، بل حمله معه أينما ذهب، حتى حين استقرّ في القاهرة وعمل محررا صحفيا في مجلة الإذاعة والتلفزيون.





