رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صور الأقمار الصناعية تفضح أمريكا.. واشنطن تدفع بطائرات «صائدي الغواصات» قرب روسيا

إيجبتكِ

في خضم التوتر المتصاعد بين واشنطن وموسكو، كشفت صور أقمار صناعية عن انتشار طائرات استطلاع بحرية أمريكية متطورة من طراز "P-8 بوسايدون"، المعروفة بلقب "صائدي الغواصات"، في الأراضي النرويجية، ونفذت طلعات جوية على مقربة من إقليم كالينينغراد الروسي على بحر البلطيق.

الصور، التي نشرها حساب Osinttechnical المتخصص في التحليلات الاستخباراتية عبر منصة "إكس"، أظهرت وجود طائرتين أو ثلاث من هذا الطراز في مطار غاردرموين العسكري قرب أوسلو بتاريخ 23 سبتمبر، وفق ما أوردت صحيفة "نيوزويك".

وتُستخدم هذه الطائرات في تعقب الغواصات ورصد التحركات البحرية وجمع المعلومات الاستخباراتية، وهو ما يكتسب أهمية خاصة في ظل تصاعد المواجهة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وفي هذا الصدد، أكد المتحدث باسم مقر عمليات القوات المسلحة النرويجية لصحيفة "داغبلاديت" المحلية أن عدداً من الطائرات الأمريكية انطلقت بالفعل من المطار لدعم "أنشطة الحلفاء" في المنطقة، مشيراً إلى أن مهامها شملت مراقبة التحركات الروسية في بحر البلطيق، وبالأخص قرب كالينينغراد، التي تمثل أبرز قاعدة عسكرية لموسكو في شمال أوروبا.

انتشار أوسع ومهام سابقة

الصور أظهرت أيضاً أن الطائرات ذاتها سبق أن انتشرت في قاعدة "كيفلافيك" الجوية بأيسلندا، حيث شاركت في يوليو الماضي ضمن مهمة لحلف الناتو حملت الاسم الرمزي "حارس البلطيق"، وهدفت إلى تعزيز قدرات الردع ضد "الأنشطة المزعزعة للاستقرار" وفق التصريحات الرسمية.

هذه التطورات تأتي في وقت يزداد فيه القلق الغربي من تهديدات روسية للبنى التحتية تحت البحر، مثل خطوط الغاز وكابلات الإنترنت، فضلاً عن رصد نشاط لطائرات مسيّرة مجهولة في أجواء بولندا والدنمارك والنرويج.

خلفيات سياسية متوترة

الخطوة الأمريكية تزامنت مع سلسلة حوادث واختراقات روسية متكررة لأجواء دول شمال أوروبا، ما دفع الناتو إلى تكثيف حضوره العسكري في البحر والجو.

كما ارتبطت بالتطورات السياسية الأخيرة في واشنطن، حيث وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنه "خصم خطير"، لكنه أبدى في الوقت ذاته استعداداً "للتفاهم"، مؤكداً أن كييف "قادرة على استعادة جميع أراضيها".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء