هل تجب إقامة الصلاة على المصلي المنفرد؟ البحوث الإسلامية يجيب
هل تجب إقامة الصلاة على المصلي المنفرد؟ سؤال يتردد في ذهن العديد من الناس، خاصة لمن يصلي في منزله أو بعيدًا عن المساجد.
هل تجب إقامة الصلاة على المصلي المنفرد؟
وفي هذا السياق، أوضح مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، أن غالبية أهل العلم يرون أن إقامة الصلاة للمنفرد أمر مستحب وليس واجبًا، سواء كان يؤدي صلاته داخل منزله أو في أي مكان آخر.

وأضاف أنه يُستحب للمسلم أن يأتي بالإقامة قبل الصلاة اقتداءً بالسنة النبوية وحرصًا على إحياء شعائر الإسلام.
وأردف أن العلماء استدلوا على استحباب الإقامة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "يعجب ربك من راعي غنم في رأس الشظية للجبل يؤذن للصلاة ويصلي، فيقول الله تعالى: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم يخاف شيئاً قد غفرت له وأدخلته الجنة".
هل تكفي إقامة وأذان المسجد؟
وذكر المجمع أن المصلي المنفرد لا يلزمه أن يقيم للصلاة إذا كان قد سمع أذان المسجد وإقامته، فذلك يكفيه ولا حرج عليه في الصلاة دون إقامة مستقلة، متابعًا: وقد استند العلماء في ذلك إلى ما ورد عن الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، حين صلى بعلقمة والأسود دون أذان أو إقامة، وقال: "يكفينا أذان الحي وإقامتهم".
واستطرد: ومن هنا قرر الفقهاء أن الصلاة تكون صحيحة ولا يتوقف قبولها أو صحتها على الإقامة.
ونوه أن أهل العلم بينوا أن الإقامة من السنن المشروعة التي يُستحب فعلها، لكنها ليست من الشروط التي تتوقف عليها صحة الصلاة.