وزيرة الثقافة تبحث مع سمير عبد ربه سبل دعم حركة الترجمة وتطويرها
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم المترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، وذلك في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وخلال اللقاء، تم مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، وتم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
صناعة السينما
وفي سياق متصل، تعقد الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، خلال الأيام المقبلة لقاءً مع المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، بحضور المنتج هشام عبد الخالق، رئيس غرفة صناعة السينما، وعدد من الوجوه البارزة والفاعلة في مجال صناعة السينما.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة اللقاءات التي بدأت بها وزيرة الثقافة مع صناع السينما ونجومها خلال الفترة الماضية، كما أنه يعكس أيضا حرص الدولة على الاستماع إلى مختلف الرؤى والأفكار الداعمة للصناعة، وذلك وفقا لما نشرته وزارة الثقافة عبرالصفحة الرسمية على الفيسبوك
البحث عن حلول مستدامة
من جهة أخرى يعد اللقاء المرتقب نقاشًا تأسيسيًا غير مسبوق، كونه يجمع للمرة الأولى وزيرا الثقافة والصناعة وكذلك غرفة صناعة السينما على مائدة واحدة، بناءً على مبادرة من وزيرة الثقافة، بهدف توسيع نطاق الحوار وتعميق إدراك حجم التحديات التي تواجه هذا القطاع الاستراتيجي.
والعمل على إيجاد حلول مستدامة تسهم في تعزيز مكانة السينما المصرية ودورها الثقافي والاقتصادي أيضا، من خلال إشراك وزارة الصناعة في الحوار، بما يتيح عرض تلك التحديات بصورة مباشرة على وزارة الصناعة وكذلك غرفة صناعة السينما، وبحث سبل التعامل معها ووضع آليات عملية لدعم القطاع والنهوض به.
المسرح الغنائي والاستعراضي
كما قالت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، إن المسرح الغنائي والاستعراضي يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، لما يتمتع به من قدرة على المزج بين الغناء والموسيقى والاستعراض في قالب فني متكامل يعكس تطور الذائقة الفنية لدى الجمهور، ويسهم في تقديم محتوى ثقافي يجمع بين المتعة والقيمة في آن واحد.







