رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحركات هادئة في الميركاتو.. الأهلي يُجمد قرار ضم أحمد ياسر ريان مؤقتًا

أحمد ياسر ريان
أحمد ياسر ريان

تواصل إدارة النادي الأهلي دراسة عدد من الخيارات الهجومية المطروحة لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل سعي الجهاز الفني لتدعيم الخط الأمامي بعناصر قادرة على صناعة الفارق.

وكشف مصدر داخل القلعة الحمراء لـ"إيجبتك"، أن ملف التعاقد مع مهاجم البنك الأهلي، أحمد ياسر ريان، لا يزال مطروحًا على طاولة النقاش، إلا أن النادي قرر تأجيل الحسم النهائي بشأنه في الوقت الحالي، ضمن ترتيب أولويات الصفقات الهجومية المستهدفة.

الأهلي يُجمد قرار ضم أحمد ياسر ريان

ويأتي اسم أحمد ياسر ريان، لاعب البنك الأهلي، ضمن قائمة الحلول البديلة التي يضعها مسؤولو الأهلي، في حال تعثرت المفاوضات مع الأسماء الأولى المرشحة لتدعيم مركز المهاجم الصريح خلال الميركاتو الصيفي وتحديدًا الأجانب.

وأوضح المصدر أن إدارة الأهلي تدرس أكثر من خيار في مركز الهجوم، حيث تسعى للتعاقد مع لاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستوى المحلي والقاري، بما يتناسب مع طموحات الفريق في الموسم الجديد والمنافسة على البطولات المختلفة.

وفي الوقت نفسه، لم تُغلق الإدارة الحمراء الباب أمام فكرة استعادة أحمد ياسر ريان، الذي سبق له اللعب بقميص الأهلي، إلا أن التوجه الحالي داخل النادي هو التريث قبل اتخاذ القرار النهائي، لحين حسم بعض الملفات الأخرى الأكثر أولوية.

ويُذكر أن المهاجم أحمد ياسر ريان يُعد من الأسماء التي تمتلك خبرة في الدوري المصري، ويقدم مستويات لافتة مع فريقه الحالي، ما يجعله خيارًا مطروحًا في حال الاحتياج لتدعيم عاجل في الخط الأمامي خلال فترة الانتقالات.

الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة

شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.

نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة

وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.

كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.

حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب

ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.

لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.

دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.

وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.

سابقة تاريخية في عهد الخطيب

ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.

وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء