الأهلي يحسم ملامح جهازه الفني الجديد.. قمصان الأقرب وشوقي في الصورة
تشهد الساعات الأخيرة داخل النادي الأهلي تحركات مكثفة بشأن تشكيل الجهاز الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم، في إطار خطة إعادة الهيكلة الفنية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وكشف مصدر لـ"إيجبتك"، أن كلًا من محمد شوقي، المدير الفني الحالي لنادي زد، وسامي قمصان، المدرب في نادي المقاولون العرب، يدخلان ضمن أبرز المرشحين للانضمام إلى الجهاز الفني الجديد داخل النادي الأهلي خلال الفترة القادمة.
ويأتي ذلك في ظل رغبة إدارة الكرة بالأهلي في تدعيم الجهاز الفني بعناصر تمتلك خبرات فنية وقدرة على التعامل مع الضغوط، خاصة مع المرحلة المهمة التي يمر بها الفريق.
وأشار المصدر إلى أن الاتجاه الأقرب داخل النادي حتى الآن هو التعاقد مع سامي قمصان، في ظل ما يحظى به من ثقة كبيرة لدى سيد عبد الحفيظ عضو مجلس إدارة النادي الأهلي والمشرف على ملف الكرة، وهو ما يعزز فرصه في التواجد ضمن الطاقم الفني الجديد.
ومن المنتظر أن تحسم إدارة الأهلي خلال الأيام المقبلة الشكل النهائي للجهاز الفني، بعد الانتهاء من المشاورات الجارية مع أكثر من اسم مطروح على الطاولة.
الجدير بالذكر أن النادي الأهلي، ينتظر فسخ التعاقد مع ييس توروب المدرب الحالي، للتفاوض مع مدرب أجنبي لقيادة المارد الأحمر في الموسم الجديد.
الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة
شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.
نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة
وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.
كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.









