رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

1.5 مليون يورو تعرقل مفاوضات الأهلي وفان بوميل

فان بوميل
فان بوميل

كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تطورات جديدة في ملف المدير الفني المحتمل للفريق، حيث دخل الهولندي مارك فان بوميل ضمن قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية خلال المرحلة المقبلة، في إطار خطة النادي لإعادة تشكيل الجهاز الفني استعدادًا للموسم الجديد.

وقال المصدر لـ"إيجبتك" إن المفاوضات بين الطرفين لا تزال جارية حتى الآن، إلا أن هناك فجوة مالية واضحة تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، بعدما طلب مارك فان بوميل الحصول على راتب سنوي يصل إلى 4.5 مليون يورو لتولي تدريب الفريق.

تفاصيل مفاوضات الأهلي وفان بوميل 

في المقابل، قدمت إدارة الأهلي عرضًا ماليًا يبلغ 3 ملايين يورو فقط سنويًا، وهو ما أدى إلى تعثر المفاوضات في الوقت الحالي، في ظل تمسك كل طرف بموقفه المالي.

وأشار المصدر إلى أن الفارق بين العرض والطلب يمثل العقبة الأبرز حتى الآن، خاصة أن إدارة الأهلي تضع سقفًا ماليًا محددًا لعقود الجهاز الفني الجديد، بما يتماشى مع سياسة النادي في ضبط الإنفاق.

وفي الوقت نفسه، يواصل مسؤولو القلعة الحمراء دراسة عدد من السير الذاتية الأخرى لمدربين أجانب، تحسبًا لفشل التوصل لاتفاق نهائي مع فان بوميل، مع استمرار تقييم الخيارات المطروحة على طاولة لجنة التخطيط.

ومن المنتظر أن تحسم الأيام القليلة المقبلة مصير المفاوضات، سواء بإمكانية تقريب وجهات النظر بين الطرفين أو الاتجاه نحو بديل آخر لقيادة الفريق في المرحلة القادمة.

الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة

شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.

نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة

وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.

كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.

حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب

ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.

لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.

دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.

وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.

سابقة تاريخية في عهد الخطيب

ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.

وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء