رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لمدة شهرين.. البرازيل تمدد برامج دعم الوقود وغاز الطهي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت الحكومة البرازيلية، في بيان رسمي، عن تمديد برنامجها الرئيسي لدعم أسعار الوقود لمدة شهرين إضافيين، في ظل استمرار تأثر أسواق الطاقة بالتوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وما تسببه من تقلبات في أسعار النفط عالميًا.

وأوضح البيان أن الحكومة الاتحادية ستقدم دعمًا بقيمة 1.12 ريال برازيلي لكل لتر من الديزل لشركات التكرير المحلية والمستوردين، اعتبارًا من الأول من يونيو، ليحل محل نظامين للدعم كان من المقرر انتهاؤهما في 31 مايو.

دعم غاز الطهي

كما قررت الحكومة تمديد دعم غاز الطهي، مع الإبقاء على الإعفاءات الضريبية الخاصة بوقود الطائرات حتى 31 يوليو، في إطار سياسة تهدف إلى تخفيف الضغوط على أسعار الطاقة وحماية المستهلكين من تقلبات الأسواق العالمية.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات البرازيلية عن تطبيق نظام استرداد نقدي جديد يستهدف استبدال آلية الإعفاء الضريبي السابقة على الديزل، والتي كان من المقرر أن تنتهي بنهاية مايو، بما يعزز استقرار منظومة الدعم ويوجهها بشكل أكثر كفاءة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من عدم الاستقرار، نتيجة التوترات الجيوسياسية، والتي انعكست على أسعار النفط وسلاسل الإمداد، ما دفع عددًا من الدول إلى إعادة تقييم سياساتها الخاصة بالدعم لضمان استقرار الأسواق المحلية.

ومن جهة آخري رغم حالة عدم اليقين التي فرضتها الحرب والتوترات الجيوسياسية في المنطقة، نجحت العديد من الشركات الخليجية في تحقيق نتائج مالية قوية خلال الربع الأول من العام، متجاوزة توقعات الأسواق والمحللين، مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنفاق الحكومي وتحسن مستويات السيولة في الاقتصادات الخليجية.

وأدت التطورات الجيوسياسية إلى إعادة تسعير مخاطر الطاقة عالميًا، خاصة مع المخاوف المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط في العالم، وأسهمت هذه المخاوف في دفع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة، تجاوزت في بعض الفترات حاجز 100 دولار للبرميل، ما وفر دعما إضافيًا للدول الخليجية المصدرة للخام.

وانعكس ارتفاع أسعار النفط بشكل مباشر على الإيرادات الحكومية، الأمر الذي عزز الإنفاق الرأسمالي ومشروعات البنية التحتية، كما دعم مستويات السيولة داخل الأنظمة المصرفية، وهو ما استفادت منه قطاعات متعددة في مقدمتها الطاقة والبنوك والخدمات اللوجستية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء