رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تايوان ترصد 10 طائرات و12 سفينة صينية وتفعل أنظمتها الصاروخية للمراقبة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت وزارة الدفاع الوطني في تايوان رصد 10 طائرات عسكرية وثماني سفن حربية وأربع سفن رسمية تابعة للصين حول أراضيها، وذلك بين الساعة السادسة صباح أمس الخميس والسادسة صباح اليوم الجمعة. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وقالت الوزارة إن الطائرات التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني عبرت خط الوسط في مضيق تايوان، ودخلت مناطق تحديد الدفاع الجوي الشمالية والوسطى والجنوبية الغربية والشرقية.

وأضافت أن تايوان دفعت بطائرات وسفن حربية، إلى جانب أنظمة صاروخية ساحلية، لمراقبة التحركات العسكرية الصينية.

ووفقا لبيانات وزارة الدفاع التايوانية، فقد تم رصد 257 طائرة عسكرية صينية و221 سفينة منذ بداية الشهر الجاري.

وتواصل بكين منذ سبتمبر 2020 تكثيف ما يعرف ب"تكتيكات المنطقة الرمادية"، عبر زيادة أعداد الطائرات والسفن العسكرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي، في إطار الضغوط العسكرية والسياسية المتصاعدة على الجزيرة.

ويعرف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية هذه التكتيكات بأنها سلسلة من الجهود التي تتجاوز الردع التقليدي بهدف تحقيق أهداف أمنية دون اللجوء إلى استخدام مباشر وواسع للقوة العسكرية.

تصاعد التوترات

تصاعد التوتر بين بكين وواشنطن بشأن مستقبل الجزيرة، التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها، وتتعهد بإعادتها إلى سيادتها، بالقوة إذا لزم الأمر.

وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة تقديم الدعم العسكري والسياسي لتايوان، رغم اعترافها الرسمي بسياسة "الصين الواحدة".

وخلال السنوات الأخيرة، كثفت الصين مناوراتها العسكرية بالقرب من تايوان، بما في ذلك إرسال طائرات وسفن حربية بشكل شبه يومي إلى محيط الجزيرة، في خطوة تقول بكين إنها تهدف إلى الرد على "الاستفزازات الخارجية" والدعم الأمريكي المتزايد لتايبيه.

وتعد مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان أحد أبرز أسباب التوتر بين الصين والولايات المتحدة، إذ تعتبرها بكين تدخلا مباشرا في شؤونها الداخلية وانتهاكا للاتفاقات الثنائية بين البلدين. بينما تؤكد واشنطن أن هذه الصفقات تأتي في إطار قانون العلاقات مع تايوان، الذي يتيح للإدارة الأمريكية تزويد الجزيرة بوسائل الدفاع اللازمة.

وكانت الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بما فيها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وافقت على صفقات تسليح بمليارات الدولارات لتايوان، شملت أنظمة دفاع جوي وصواريخ ومعدات بحرية، بهدف تعزيز قدرات الجزيرة الدفاعية في مواجهة أي تحرك عسكري صيني محتمل.

في المقابل، ترفض الصين أي دعم عسكري أو سياسي خارجي لتايوان، وتؤكد أن ملف الجزيرة يمثل "خطا أحمر" في علاقاتها مع الولايات المتحدة. كما حذرت مرارا من أن استمرار الدعم الأمريكي قد يدفع الأوضاع في مضيق تايوان إلى مزيد من التصعيد، وسط مخاوف دولية من تحول المنطقة إلى بؤرة صراع تهدد استقرار منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء