تمتد لـ4 أيام.. دار الإفتاء توضح الأحكام الشرعية لذبح «أضحية العيد»
كشفت دار الإفتاء المصرية عن الحكم الشرعي الخاص بتوقيت ذبح الأضحية خلال عيد الأضحى المبارك، موضحة أن الذبح لا يجوز قبل دخول الوقت المحدد شرعًا، وذلك ردًا على تساؤلات كثيرة تتكرر مع اقتراب العيد.
متى يبدأ وقت ذبح الأضحية؟
أكدت دار الإفتاء أن وقت ذبح الأضحية يبدأ رسميًا بعد شروق شمس أول أيام عيد الأضحى، وبالتحديد عقب مرور وقت يكفي لأداء صلاة العيد وخطبتيها بشكل خفيف، وهو الرأي الذي أخذ به جمهور من الفقهاء، بينهم الشافعية والحنابلة.
وشددت على أن الذبح قبل هذا الموعد لا يُحتسب أضحية شرعية، حتى وإن تم في صباح يوم العيد.
4 أيام كاملة للأضحية
وأوضحت الدار أن فرصة ذبح الأضحية تمتد حتى غروب شمس ثالث أيام التشريق، أي أن أمام المسلمين أربعة أيام كاملة لأداء شعيرة النحر، بداية من يوم العيد وحتى نهاية رابع أيامه.
واستشهدت بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «كل أيام التشريق ذبح»، في دلالة واضحة على جواز الذبح طوال هذه الفترة.

اليوم الأول هو الأفضل
وفي السياق نفسه، أوضحت دار الإفتاء أن أفضل وقت لذبح الأضحية يكون عقب صلاة العيد مباشرة في أول أيام عيد الأضحى، لما يحمله ذلك من تعجيل بالطاعة وحرص على أداء الشعيرة في وقتها المستحب.
وأضافت أن الذبح في بقية أيام التشريق جائز وصحيح شرعًا، ويحصل المضحي على كامل الثواب دون أي انتقاص.
جواز الذبح ليلًا في أيام العيد
ومن جانبه، بيّنت دار الإفتاء أن الأصل في ذبح الأضحية أنه يمتد طوال أيام النحر، وبالتالي يجوز الذبح ليلًا مثل النهار، خاصة مع توفر الإمكانيات الحديثة في المجازر التي تضمن السلامة والدقة في التنفيذ.
وأشارت إلى أن جمهور الفقهاء من المذاهب الحنفية والشافعية والحنابلة أجازوا الذبح ليلًا، لكن مع وجود كراهة تنزيهية في بعض الحالات، وهي كراهة مرتبطة بظروف قديمة مثل ضعف الإضاءة وصعوبة التحكم أثناء الذبح، وهي أسباب لم تعد قائمة بنفس الدرجة في الوقت الحالي.

