هل يجوز للمرأة ذبح الأضحية بيدها؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل
قالت دار الإفتاء المصرية إنه يجوز للمرأة ذبح أضحية العيد، ولا يوجد مانع شرعي يمنعها من ذلك، فهي والرجل سواء في أحكام الذبح.
وأوضحت دار الإفتاء، ردًّا على سؤال حول حكم ذبح المرأة للأضحية، أن الشريعة الإسلامية لم تفرق بين الرجل والمرأة في هذه العبادة، ولم يرد نص يمنع المرأة من مباشرة الذبح بنفسها.
شروط ذبح المرأة للأضحية
وأضافت دار الإفتاء، أن جمهور الفقهاء أجازوا للمرأة ذبح الأضحية، بشرط أن تكون عاقلة، بالغة، وعلى دراية بأحكام الذبح الشرعي وشروطه.
واستشهدت بما ورد عن سعد بن معاذ رضي الله عنه، أن جاريةً لكعب بن مالك كانت ترعى غنمًا له، فأصيبت إحدى الشياه، فبادرت بذبحها بحجر، فلما سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال: «كلوها»، مشيرًا قوله تعالى: {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} يشمل كل مسلم، رجلًا كان أو امرأة.
كما أكدت «الإفتاء» أن المرأة يجوز لها شرعًا أن تذبح أضحيتها بنفسها إذا كانت تُحسن الذبح، ولا يوجد مانع شرعي من أن تذبح المرأة بنفسها، لكن الذبح يحتاج إلى جهد وقوة بدنية، فإذا كانت تستطيع ذلك وتحسنه، فيجوز لها ويُجزئها ذلك تمامًا.

أهم أدعية أول أيام عيد الأضحى
وفي ذات السياق، أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أن الدعاء في هذا اليوم المبارك ليس له صيغة محددة أو دعاء ملزم، وإنما يفتح الباب لكل مسلم بأن يناجي ربه بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، مع استحباب الإكثار من الأدعية الجامعة التي تتضمن طلب المغفرة والرضا وتيسير الأمور وسعة الرزق وقبول الأعمال.
- «اللهم إن شكرك نعمة، تستحق الشكر، فعلمني كيف أشكرك، يا من لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، الحمد لله يُجيب من ناداه نجيا، ويزيدُ من كان منه حيِيا، ويكرم من كان له وفيا، ويهدي من كان صادق الوعد رضيا».
- «ربي اجعلني لك شكارًا، لك ذكارًا، لك رهابًا، لك مطاوعًا، لك مخبتًا، إليك أواهًا منبيًا، الحمد لله رب العالمين حمدًا لشُكرهِ أداءً، ولحقهِ قضاءً، ولِحُبهِ رجاءً ولفضلهِ نماءً ولثوابهِ عطاءً».
- «اللهم ارضنا بقضائك وبما قسمته لنا، واجعلنا من الحامدين لك في السراء والضراء، اللهم يا من لطفه بخلقه شامل، وخيره لعبده واصل، لا تخرجني وذريتي وأهلي وأحبابي من دائرة الألطاف، وآمنا من كل ما نخاف، وكن لنا بلطفك الخفى الظاهر».
- «اللهم بك ملاذي، اللهم أتوسل إليك باسمك الواحد، والفرد الصمد، وباسمك العظيم فرج عني ما أمسيت فيه، وأصبحت فيه، أجرني، أجرني، أجرني، يا الله، اللهم يا كاشف الغم والهموم، ومفرج الكرب العظيم، ويا من إذا أراد شيئًا يقول له: كُن فيكون، رباه رباه أحاطت بي الذنوب والمعاصي، فلا أجد الرحمة والعناية من غيرك، فأمدني بها».

