«نرجس».. حقل غاز جديد يدعم خريطة الطاقة المصرية في البحر المتوسط
عاد حقل نرجس إلى دائرة الاهتمام مجددًا بعد إعلان وزارة البترول والثروة المعدنية بدء أعمال حفر بئر جديدة بالحقل، في خطوة تستهدف الإسراع بتنمية أحد أبرز اكتشافات الغاز الطبيعي الجديدة في البحر المتوسط.
ويقع الحقل في المياه العميقة بالبحر المتوسط داخل منطقة واعدة جيولوجيًا، بالقرب من مناطق إنتاج واكتشافات كبرى عززت مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة خلال السنوات الأخيرة.
تحالف دولي لتطوير الحقل
ويعمل بالحقل تحالف يضم شركة شيفرون كمشغل رئيسي، بالشراكة مع إيني، إلى جانب مبادلة للطاقة وشركة ثروة للبترول، ويعكس وجود هذا التحالف اهتمام كبرى الشركات العالمية بالتوسع في استثمارات الغاز داخل مصر، خاصة في مناطق شرق المتوسط.
بداية الاكتشاف
بدأت أعمال الاستكشاف بالحقل ضمن خطط البحث عن الغاز في البحر المتوسط، قبل أن تعلن نتائج أولية إيجابية كشفت عن وجود تراكيب غازية واعدة، ما دفع الشركاء إلى تسريع أعمال التقييم والتنمية.
ورغم عدم إعلان تقديرات رسمية نهائية لحجم الاحتياطيات، فإن التقديرات الأولية تشير إلى أن الحقل قد يحتوي على كميات كبيرة من الغاز الطبيعي، ما يجعله من المشروعات المنتظرة لدعم الإنتاج المحلي.
بدء الحفر والتنمية
وشهد المهندس كريم بدوي انطلاق أعمال الحفر الجديدة من على متن سفينة الحفر «ستينا فورث»، التي وصلت إلى مصر مؤخرًا لبدء عملياتها بالحقل.
وأكد الوزير أن المشروع يأتي ضمن خطة الوزارة للتعجيل بتنمية الاكتشافات الغازية غير المنماة، بهدف زيادة الإنتاج المحلي وتقليل فاتورة استيراد الغاز.
أهمية الحقل للاقتصاد المصري
يمثل «نرجس» أهمية كبيرة لقطاع الطاقة المصري لعدة أسباب، أبرزها:
دعم إنتاج الغاز الطبيعي محليًا.
تقليل الاعتماد على استيراد الغاز المسال.
توفير إمدادات إضافية لمحطات الكهرباء والصناعة.
جذب استثمارات أجنبية جديدة لقطاع البترول.
تعزيز دور مصر كمركز إقليمي لتجارة وتسييل الغاز.
ترقب تقييم اعمال الحفر
تترقب الأسواق نتائج أعمال الحفر والتقييم الحالية، التي ستحدد بصورة أدق حجم الاحتياطيات القابلة للإنتاج، إلى جانب وضع الجدول الزمني النهائي لبدء ضخ الغاز من الحقل إلى الشبكة القومية.
ويرى خبراء أن نجاح أعمال التنمية قد يجعل «نرجس» أحد أهم مشروعات الغاز الجديدة في مصر بعد حقل ظهر، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة لتأمين إمدادات الطاقة خلال السنوات المقبلة.




