رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس إنفيديا: الصين جزء أساسي من سوق الرقائق البالغ 200 مليار دولار

شركة إنفيديا
شركة إنفيديا

أكد جينسين هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا،  أن تقديرات الشركة بشأن وصول سوق وحدات المعالجة المركزية إلى نحو 200 مليار دولار تشمل السوق الصينية، في إشارة إلى استمرار الرهان على الطلب القوي في الصين رغم التوترات التكنولوجية المتصاعدة بين واشنطن وبكين.

وأوضح هوانغ، خلال تصريحات أدلى بها السبت على هامش زيارته إلى تايبيه، أن الطفرة الحالية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة أنظمة «الذكاء الاصطناعي الوكيل» القادرة على تنفيذ مهام ذاتية، ساهمت في توسيع الطلب على المعالجات بما يتجاوز وحدات معالجة الرسومات التقليدية المستخدمة في تدريب النماذج الضخمة.

وتسعى إنفيديا خلال الفترة الأخيرة إلى تعزيز حضورها في سوق المعالجات المركزية عبر إطلاق معالجات «فيرا» الجديدة، والتي قال هوانغ إنها تمنح الشركة فرصة دخول سوق تقدر قيمتها بنحو 200 مليار دولار.

السوق الصينية
 

وأشار الرئيس التنفيذي لإنفيديا إلى أن الشركة ما زالت ترى السوق الصينية ذات أهمية استراتيجية كبيرة، قائلاً إن السماح بشحن رقائق «H200» إلى الصين سيكون خطوة إيجابية للغاية، خاصة مع حجم الطلب الضخم داخل السوق.

وكانت الحكومة الأمريكية قد منحت إنفيديا تراخيص لتصدير رقائق «H200»، إلا أن عمليات البيع لا تزال تواجه تعقيدات تنظيمية، في ظل استمرار القيود الأمريكية ودعم الصين لشركات الرقائق المحلية.

رقائق الذكاء الاصطناعي
 

ولم تسفر الاجتماعات الأخيرة التي عقدت في بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ عن أي انفراجة فورية تسمح بتوسيع صادرات إنفيديا من رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، رغم مشاركة هوانغ ضمن الوفد الأمريكي خلال تلك الزيارة.

كما كشفت تقارير لوكالة «رويترز» أن الولايات المتحدة وافقت مؤخرًا على بيع رقاقة «H200» لنحو 10 شركات صينية، إلا أن أي شحنات لم تُسلم حتى الآن.

ويزور هوانغ العاصمة التايوانية قبل انطلاق معرض «كومبيوتكس» التقني الشهر المقبل، حيث من المنتظر أن يعقد لقاءات مع شركة TSMC، أكبر منتج عالمي للرقائق التعاقدية، والتي تتولى تصنيع عدد كبير من الرقائق المتقدمة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء