بعد اعتدائه على أسطول الصمود .. فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها
أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم، انضمامه إلى نظيره الإيطالي، أنطونيو تاجاني، في الدعوة إلى تحرك داخل الاتحاد الأوروبي، يهدف إلى فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، على خلفية تصرفاته المثيرة للجدل تجاه ناشطين على متن أسطول الصمود، وفقًا لقناة الجزيرة.
منع دخول بن غفير للأراضي الفرنسية
وفي تطور لافت، أكد بارو، أن بن غفير، بات ممنوعًا من دخول الأراضي الفرنسية، مشيرًا إلى أن القرار جاء بسبب ما وصفه بـ”تصرفات غير مقبولة” تجاه المشاركين في أسطول الصمود.

تصعيد دبلوماسي داخل أوروبا
وتعكس هذه التصريحات اتجاهًا متصاعدًا داخل بعض العواصم الأوروبية، نحو تشديد الموقف السياسي والدبلوماسي تجاه بن غفير، وسط دعوات لتوسيع نطاق الإجراءات على مستوى الاتحاد الأوروبي.
وكانت هيئة البث العبرية، قد أفادت في وقت سابق، بأن دول الاتحاد الأوروبي، تتجه إلى دراسة خطوات مماثلة لإجراء بولندا، التي أعلنت حظر دخول بن غفير إلى أراضيها، على خلفية الجدل الذي أثاره مؤخرًا.
ويأتي ذلك بعد انتشار مقطع فيديو ظهر فيه بن غفير وهو يهين نشطاء من أسطول الصمود، ما أثار موجة انتقادات دبلوماسية وإعلامية واسعة.
بولندا تستدعي السفير الإسرائيلي وتقدم مذكرة احتجاج
وبحسب الهيئة، استدعت وزارة الخارجية البولندية السفير الإسرائيلي في وارسو، وقدمت له مذكرة رسمية احتجاجًا على ظروف اعتقال ومعاملة نشطاء قافلة التضامن العالمية، بينهم مواطنون بولنديون، من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية، بموافقة من بن غفير.
وطالبت المذكرة بضرورة احترام حقوق وكرامة المحتجزين وفق المعايير الدولية، وفتح تحقيق في الحادث، إضافة إلى تقديم اعتذار رسمي ومحاسبة المسؤولين عنه.

مقترح أوروبي محتمل لعقوبات أوسع
وأشارت هيئة البث إلى أن بولندا تعد أول دولة تتخذ خطوة رسمية بهذا الشكل، مرجحة أن يُطرح داخل الاتحاد الأوروبي مقترح خلال الشهر المقبل يقضي بفرض قيود شخصية على بن غفير.
وقد يشمل المقترح حظر دخوله دول الاتحاد وفرض قيود اقتصادية بحقه، على أن يُعرض للتصويت في 15 يونيو المقبل.
غياب إجماع داخل الاتحاد الأوروبي حتى الآن
ورغم هذه التحركات، أوضحت الهيئة أنه لا يوجد حتى الآن توافق بين الدول الأعضاء داخل الاتحاد الأوروبي بشأن اتخاذ قرار موحد، لكنها لم تستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.

