رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لا تشكلوا عقبة أمام السلام

رئيسة الوزراء الإيطالية تحث أسطول المساعدات لغزة على التوقف الآن

رئيسة الوزراء الإيطالية:
رئيسة الوزراء الإيطالية: تحث أسطول المساعدات لغزة على التوقف

جدّدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني دعوتها لأسطول النشطاء الدولي، الذي يبحر باتجاه غزة في محاولة لإيصال مساعدات إنسانية رمزية مباشرة إلى القطاع، بضرورة "التوقف فورًا".

وحذرت من أن أي مواجهة محتملة مع إسرائيل قد تُفضي إلى تقويض "التوازن الهش" القائم حاليًا، وهو التوازن الذي قد يفتح الباب – وفق رؤيتها – أمام تحقيق السلام استنادًا إلى الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

رئيسة الوزراء الإيطالية: تحث أسطول المساعدات لغزة على التوقف الآن

وفي بيانها، أوضحت ميلوني أن هناك أطرافًا عديدة ستكون "سعيدة بعرقلة" هذه الخطة، مشيرةً إلى أن محاولة الأسطول اختراق الحصار البحري الإسرائيلي قد تمنح مبررًا للبعض لإفشال المساعي الجارية، مضيفةً: "لهذا السبب، أرى أن على الأسطول أن يتوقف الآن".

من جهته، أعلن أسطول النشطاء، المعروف باسم "أسطول الصمود العالمي"، أن السلطات الإيطالية أبلغته بأن الفرقاطة البحرية التي ترافقه ستوجّه قريبًا اتصالًا لاسلكيًا، يُتيح للمشاركين فرصة مغادرة السفن والعودة إلى اليابسة قبل أن يبلغوا "منطقة حرجة".

<span style=
رئيسة الوزراء الإيطالية: تحث أسطول المساعدات لغزة على التوقف الآن

وزارة الدفاع الإيطالية 

وفي السياق ذاته، كانت وزارة الدفاع الإيطالية قد صرّحت في وقت سابق بأن قطعها البحرية ستتوقف عن متابعة الأسطول الدولي عند وصوله إلى مسافة 150 ميلًا بحريًا، أي ما يعادل 278 كيلومترًا، من سواحل غزة.

ورغم التحذيرات، يؤكد منظمو "أسطول الصمود العالمي" أنهم عازمون على مواصلة رحلتهم نحو القطاع، مشددين على أن تحركهم يحمل طابعًا إنسانيًا وسياسيًا في آن واحد. 

ويضم الأسطول أكثر من 40 قاربًا مدنيًا تقلّ برلمانيين ومحامين ونشطاء حقوقيين، من بينهم الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا ثونبرغ، وجميعهم يهدفون إلى كسر الحصار البحري المفروض على غزة منذ عام 2007، وهو الحصار الذي تقول إسرائيل إنها تفرضه لمنع وصول الأسلحة إلى حركة حماس.

في أحدث التطورات، أصدرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تحذيراً صريحاً لأسطول الصمود المتجه نحو غزة، داعية الناشطين إلى التوقف فوراً لتجنّب مواجهة قد تزعزع "التوازن الهش" في المنطقة. 

وحذّرت ميلوني من أن اختراق الأسطول للحصار الإسرائيلي قد يُستَغل ذريعةً لتعطيل الخطة الأمريكية المقترحة لإعادة إعمار غزة. 

كما أفادت السلطات الإيطالية بأنها ستوجه رسالة لاسلكية للسفن المرافقة للأسطول تمنح المشاركين فرصة العودة إلى الشاطئ قبل وصولهم إلى "منطقة حرجة". في المقابل، لم يبدِ الناشطون أي نية للانصياع، متمسّكين بحقّهم في المضيّ قدماً في الرحلة.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية أنها ستتوقف عن مراقبة الأسطول فور وصوله إلى مسافة 150 ميلاً بحريًّا (حوالي 278 كيلومترًا) من سواحل غزة، ما يترك المجال للاشتباك أو الدعم البحري من الدول الأخرى أو الجهات الفاعلة. 

والأسطول، الذي يضم أكثر من 40 قاربًا مدنيًا محمّلة ببرلمانيين ونشطاء حقوقيين ومحامين، يضمن مشاركة رموز بارزة مثل الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، وقد أكدت قيادته على التزامها بالمضيّ نحو القطاع رغم التهديدات والدعوات المتكرّرة للتراجع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء