رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

روبيو: نحتفظ بخيارات متعددة بشأن إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

أكد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، أن الولايات المتحدة ما زالت تفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران عبر المسار الدبلوماسي، مشددًا على أن واشنطن تمتلك بدائل وخيارات أخرى في حال فشل المفاوضات، وعدم الوصول إلى اتفاق تعتبره الإدارة الأمريكية مناسبًا.

وقال روبيو، في تصريحات للصحفيين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب/ أوضح بشكل صريح أن لدى الولايات المتحدة خيارات متعددة يمكن اللجوء إليها إذا تعثرت المباحثات مع إيران، إلا أنه امتنع عن الكشف عن طبيعة هذه الخيارات، مكتفيًا بالقول: «إن الجميع يدرك ما يمكن أن تقوم به واشنطن في مثل هذه الظروف».

كما أشار وزير الخارجية الأمريكي، إلى وجود ما وصفها بـ«الإشارات الإيجابية» التي قد تسهم في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، مضيفًا أن الصورة قد تصبح أكثر وضوحًا خلال الأيام المقبلة، لافتًا أنه لا يريد استباق أي تصريحات أو مواقف رسمية قبل اتضاح نتائج الاتصالات الجارية.

روبيو 
روبيو 

اتفاق سلام أو تفاهم شامل مع كوبا

وأما بالنسبة لأزمة كوبا، تحدث وزير الخارجية عن العلاقات مع كوبا، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تفضل دائمًا الحلول السلمية والتفاهمات السياسية بدلًا من التصعيد، موضحًا أن هذا التوجه يمثل أولوية للرئيس دونالد ترامب، في التعامل مع مختلف الملفات الدولية، بما فيها الملف الكوبي، ورغم ذلك أبدى تشاؤمه حيال فرص نجاح هذا المسار مع هافانا، معتبرًا أن إمكانية الوصول إلى اتفاق سلام أو تفاهم شامل مع كوبا تبدو ضعيفة في الوقت الحالي.

وعند سؤاله حول احتمال استخدام القوة ضد كوبا، أكد روبيو، أن الرئيس الأمريكي يمتلك مجموعة واسعة من الخيارات التي يمكن استخدامها لحماية المصالح الأمريكية والأمن القومي للولايات المتحدة، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك الخيارات أو مدى إمكانية اللجوء إليها.

وجاءت تصريحات روبيو، بعدما أعلنت السلطات الأمريكية، أمس الأربعاء، توجيه اتهامات إلى الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو، وعدد آخر من الأشخاص بالتورط في مؤامرة لقتل أمريكيين، وهو ما زاد من حدة التوتر السياسي بين واشنطن وهافانا.

وفي المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لا يتوقع حدوث تصعيد بين الولايات المتحدة وكوبا، رغم التطورات الأخيرة والاتهامات التي تم الإعلان عنها، وبعد وقت قصير من هذه التصريحات، دخلت مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية (يو إس إس نيميتز) إلى منطقة البحر الكاريبي، برفقة عدد من القطع العسكرية التابعة لها، من بينها المدمرة (يو إس إس جريدلي) وسفينة الدعم (يو إس إس باتوكسنت)، في خطوة أثارت اهتماما واسعا بشأن الرسائل العسكرية والسياسية التي تحملها هذه التحركات الأمريكية في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء