بعد الاعتداء على نشطاء قافلة الصمود.. بولندا تمنع بن غفير من دخول أراضيها
أصدرت بولندا قرارًا بمنع وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، من دخول أراضيها على خلفية اعتداءاته تجاه نشطاء قافلة الصمود المتجهة إلى قطاع غزة، وذلك وفقًا لما ذكرته قناة (القاهرة الإخبارية)، نقلًا عن هيئة البث الإسرائيلية.
ويأتي هذا القرار، بعدما نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مساء أمس الأربعاء، مقطع فيديو يظهر فيه أثناء تجوله بين معتقلي ما يُعرف بـ "قافلة الصمود"، في خطوة أثارت انتقادات واسعة، حيث رأى مراقبون أن ظهوره بهذا الشكل يحمل دلالات متعمدة لإذلال النشطاء الذين قدموا من بلدان مختلفة بهدف دعم سكان قطاع غزة والتضامن معهم.
وقام بن غفير بتوثيق جولته عبر حسابه على منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، حيث ظهر في ميناء أسدود، وهو الموقع الذي يُحتجز فيه ناشطون من أسطول الصمود، في مشاهد أظهرت تعامله معهم بطريقة وُصفت بالمهينة، إلى جانب اتهامات بالاعتداء عليهم.
وبحسب ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ظهر الوزير الإسرائيلي وهو يسير بين المعتقلين الذين كانوا مكبلين ومعصوبي الأعين، وممددين على الأرض، فيما كان يوجه لهم عبارات مثل: "مرحبًا بكم في إسرائيل، نحن أصحاب هذا البيت"، في تعبير أثار جدلًا واسعًا حول دلالاته السياسية والإنسانية.

إسرائيل تصف قافلة الصمود المتجهة إلى غزة بـ«الاستفزاز»
يذكر أن، قافلة الصمود العالمية، يوم الإثنين الموافق 18 مايو 2026، التي تتجه نحو قطاع غزة محملة بمساعدات إنسانية وإغاثية، أن سفنًا عسكرية بدأت بملاحقتها واعتراض مسارها قبالة السواحل القبرصية، وذلك في تطور جديد يتعلق بالتحركات البحرية الهادفة إلى إيصال الدعم إلى القطاع.
وأفادت الوكالة الهولندية «AD» في تقريرها، نقلًا عن متابعون لتحركات النشطاء، فأنه نحو 51 زورق صغير كان يبحر غرب قبرص، في وقت أظهرت فيه لقطات البث المباشر التابعة للمنظمة زوارق سريعة تقل جنودًا مسلحين وهي تقترب من قافلة الصمود، كما ظهر بعض الركاب على متن القوارب وهم يرفعون أيديهم، بينما أظهرت صور أخرى جنودًا يصعدون إلى أحد الزوارق قبل أن ينقطع الاتصال به بشكل مفاجئ.
بعدما أعلنت قافلة الصمود العالمية، يوم الإثنين الموافق 18 مايو 2026، التي تتجه نحو قطاع غزة محملة بمساعدات إنسانية وإغاثية، أن سفنًا عسكرية بدأت بملاحقتها واعتراض مسارها قبالة السواحل القبرصية، وذلك في تطور جديد يتعلق بالتحركات البحرية الهادفة إلى إيصال الدعم إلى القطاع.