تعرف على أحكام أيام التشريق الثلاث في شهر ذي الحجة
قالت دار الإفتاء المصرية، إن أيام التشريق تعد من الأيام المباركة التي تأتي بعد عيد الأضحى مباشرة، وهي أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وتوافق ثاني وثالث ورابع أيام العيد، باعتبار أن يوم النحر هو أول أيام عيد الأضحى.
أيام التشريق الثلاث
وأكدت الدار أن من لم يتمكن من ذبح أضحيته في يوم النحر، يمكنه الذبح خلال أيام التشريق، حيث يمتد وقت الأضحية حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهو آخر أيام العيد.

رمي الجمرات في أول أيام التشريق
وفيما يخص مناسك الحج، يبدأ الحجاج في أول أيام التشريق بالتوجه إلى رمي الجمرات وفق التعليمات والتنظيمات المحددة داخل المشاعر المقدسة، وذلك لتجنب الزحام وضمان سلامة الجميع.
ويقوم الحاج برمي ثلاث جمرات، تبدأ بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، ويُلقى على كل جمرة سبع حصيات صغيرة الحجم، ليصبح مجموع الحصى التي يرميها الحاج خلال اليوم الواحد واحدًا وعشرين حصاة.
المبيت بمنى خلال أيام التشريق
بعد الانتهاء من الرمي، يبيت الحجاج في مشعر منى، ثم يعاودون رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق بعد زوال الشمس، مع الالتزام كذلك بالتعليمات المنظمة لحركة الحجاج داخل المشاعر.
وفي هذا الصدد، ذكرت دار الإفتاء، أنه يجوز للحاج التعجل والاكتفاء بيومي رمي فقط، وفي هذه الحالة يغادر منى بعد الانتهاء من رمي اليوم الثاني عشر من ذي الحجة، دون البقاء إلى اليوم الثالث.
وأضافت: أما من اختار التأخر، فيستمر بالمبيت في منى حتى اليوم الثالث عشر، ثم يؤدي رمي الجمرات بعد زوال الشمس قبل مغادرة المشاعر المقدسة.
حكم الصيام في أيام التشريق
وفيما يخص الصيام في أيام التشريق، بينت دار الإفتاء أن أيام التشريق تعد أيام فرح وسعة، ولذلك نهى الشرع عن صيامها، استنادًا إلى ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنها «أيام أكل وشرب».
وأكدت أن العلماء أجمعوا على تحريم الصيام في هذه الأيام، شأنها شأن يومي عيد الفطر وعيد الأضحى؛ لما تحمله من معاني البهجة وإظهار شعائر العيد.
ولفتت إلى أن أيام التشريق لا تقتصر على الأكل والاحتفال فقط، بل تعد أيضًا من الأيام العظيمة التي يستحب فيها الإكثار من ذكر الله والتكبير والدعاء؛ لما لها من فضل كبير ومكانة خاصة في الإسلام.