رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم الإنابة في رمي الجمرات لبعض الحجاج.. دار الإفتاء توضح

الإنابة في رمي الجمرات
الإنابة في رمي الجمرات

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الحجاج وظروفهم الصحية، لذلك أجازت الإنابة في رمي الجمرات لفئات معينة قد تجد صعوبة في أداء هذا النسك بنفسها، خاصة مع شدة الزحام وارتفاع درجات الحرارة خلال موسم الحج.

حكم الإنابة في رمي الجمرات لبعض الحجاج

وأشارت دار الإفتاء إلى أن كبار السن والمرضى والنساء ممن يواجهون مشقة أو ضررًا بسبب الزحام، يجوز لهم توكيل غيرهم للقيام برمي الجمرات نيابة عنهم، وذلك من باب التيسير ورفع الحرج الذي جاءت به الشريعة الإسلامية.

الإنابة في رمي الجمرات
الإنابة في رمي الجمرات

وأوضحت أن الفقه الإسلامي أباح الاستنابة في الحج كاملًا لمن يعجز عن أدائه بنفسه، وبالتالي فإن جواز التوكيل في جزء من أعمال الحج، مثل رمي الجمرات، يعد أمرًا مشروعًا من باب أولى، باعتبار أن الرمي أحد المناسك التابعة للحج وليس عبادة مستقلة عنه.

وشددت الدار على أهمية الالتزام بكل ما يحافظ على أرواح الحجاج وسلامتهم، مؤكدة أن الرخص الشرعية وضعت للتخفيف على الناس ومنع وقوع الضرر، خاصة في أماكن التجمعات الكبرى التي قد تشهد تدافعًا أو مشقة شديدة.

ودعت الحجاج إلى اتباع الإرشادات المنظمة للحج والتعاون مع الجهات المختصة، مع الحرص على أداء المناسك بروح الطمأنينة والسكينة، والاستفادة من الرخص التي أجازها الشرع تحقيقًا للمصلحة العامة.

هل الطهارة شرط لصحة الطواف؟

وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء أن الطهارة تعد شرطًا لصحة الطواف حول الكعبة، إلا أن أصحاب الأعذار المستمرة، مثل من يعانون من عدم التحكم في خروج البول أو الريح، يكفيهم الوضوء قبل الطواف، ولا يضرهم ما يخرج بعد ذلك أثناء الطواف.

وشددت على ضرورة اتخاذ أصحاب الأعذار الوسائل التي تمنع تلويث المسجد الحرام، مثل استخدام الحفاظات أو أي وسيلة مناسبة، مشيرة إلى أن طوافهم صحيح ولا يترتب عليهم أي إثم أو فدية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء