رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس الشيوخ يرفع الجلسة العامة.. وعودة الانعقاد 8 يونيو المقبل

المستشار عصام الدين
المستشار عصام الدين فريد

رفع المستشار عصام الدين فريد، رئيس مجلس الشيوخ، الجلسة العامة المنعقدة الآن، على أن يعود للانعقاد يوم الإثنين الموافق 8 من شهر يونيو المقبل، عقب إجازة عيد الأضحى المبارك.

ورفض المجلس قبيل رفع الجلسة، طلب النائب العام، بالإذن برفع الحصانة البرلمانية عن النائب محمد مصطفى لطفي، لانقضاء الدعوى مع إخوته في قضية ميراث.

كما قرر إحالة مناقشة طلب النائبة هبة شاروبيم وأكثر من عشرين عضوًا، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن "تطوير المطارات المصرية ومدى جاهزيتها في ظل تزايد الرحلات الدولية والركاب، خاصة مطار سفنكس الدولي"، الذي يشهد نموًا ملحوظًا في حركة السفر.

وطلب النائب إيهاب زكريا وأكثر من عشرين عضوًا، حول "تطوير شركة مصر للطيران، الناقل الوطني لجمهورية مصر العربية، لتعزيز تنافسيتها" في سوق النقل الجوي الإقليمي والدولي، إلى لجنة الثقافة والسياحة والآثار بالمجلس لدراسته وإعداد تقرير بشأنه للعرض على المجلس.

التطوير أولًا ثم الربح

وكان الدكتور سامح حفني، وزير الطيران المدني، أكد أن قطاع الطيران المصري واجه تحديات استثنائية خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن الظروف التي مرت بها مصر «لا تتحملها أي مطارات في العالم»، في ظل تداعيات ثورتي 2011 و2013، إلى جانب الارتفاع الكبير في سعر الصرف، موضحا أن الدولة تبنت سياسة تقوم على «التطوير أولًا ثم الربح»، مؤكدًا أن هذا النهج أسهم لأول مرة منذ 93 عامًا في تحقيق جميع شركات مصر للطيران أرباحًا

ولفت إلى أن الوزارة تستهدف زيادة أسطول مصر للطيران بنحو 28 طائرة جديدة خلال عامي 2026 و2027، ضمن خطة تحديث الأسطول ورفع كفاءة التشغيل، موضحًا أن الشركة تنقل نحو 12 مليون راكب، بينهم 6 ملايين راكب ترانزيت لا يدخلون الأراضي المصرية، إلى جانب استقبال نحو 50 ألف سائح ترانزيت.

تصنيف شركات الطيران

أوضح أن تحالف «ستار العالمي» يعتمد على معايير دقيقة لقياس مستوى الخدمات ومؤشرات الأداء، مؤكدًا أن التصنيف يرتبط بجودة الخدمة وليس بالدعاية أو الرعاية، متابعا أن مصر للطيران لا تستهدف حاليًا الوصول إلى تصنيف الخمس نجوم عالميًا، موضحًا أن هذا التصنيف يتطلب إنفاقًا ضخمًا للغاية، كاشفا عن الخسائر التي تعرضت لها الشركة نتيجة تداعيات الحرب وارتفاع أسعار الوقود.

وأشار إلى أن فروق أسعار الوقود تسببت في خسائر بلغت 53 مليون دولار خلال أبريل الماضي، مع توقعات بخسائر إضافية تتراوح بين 20 و23 مليون دولار خلال مايو الجاري، مشددا على أن صناعة الطيران تُعد من أكثر الصناعات تأثرًا بالأزمات العالمية والتوترات الجيوسياسية، موضحًا أن بضعة أشهر من الأزمات قد تؤدي إلى فقدان أرباح عام كامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء