الشيوخ يحيل طلبي مناقشة حول تطوير مصر للطيران والمطارات للجنة الإسكان
أحال مجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام الدين فريد، خلال الجلسة العامة المنعقدة اليوم الثلاثاء، طلبي المناقشة حول تطوير مصر للطيران والمطارات، إلى جانب المناقشات التي دارت بالجلسة وردود وزير الطيران، إلى لجنة الإسكان والنقل لدراستها وإعداد تقرير بشأنها يُعرض على الجلسة العامة.
وكان المجلس قد ناقش اليوم طلبي مناقشة لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن تطوير مصر للطيران وتعزيز قدرتها التنافسية، وكذلك تطوير المطارات المصرية ومدى جاهزيتها في ظل تزايد الرحلات الدولية وأعداد الركاب، خاصة مطار سفنكس الدولي.
وشهدت الجلسة مناقشة الطلب المقدم من النائب إيهاب زكريا بشأن تطوير شركة مصر للطيران باعتبارها الناقل الوطني، بما يعزز قدرتها التنافسية إقليميًا ودوليًا.
كما ناقش المجلس طلب المناقشة العامة المقدم من النائبة هبة شاروبيم بشأن تطوير المطارات المصرية ومدى جاهزيتها في ظل الزيادة في حركة السفر والركاب.
واستمع المجلس خلال الجلسة إلى مداخلات الأعضاء وردود الفريق سامح حفني وزير الطيران المدني.
التطوير أولًا ثم الربح
وكان الدكتور سامح حفني، وزير الطيران المدني، أكد أن قطاع الطيران المصري واجه تحديات استثنائية خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن الظروف التي مرت بها مصر «لا تتحملها أي مطارات في العالم»، في ظل تداعيات ثورتي 2011 و2013، إلى جانب الارتفاع الكبير في سعر الصرف، موضحا أن الدولة تبنت سياسة تقوم على «التطوير أولًا ثم الربح»، مؤكدًا أن هذا النهج أسهم لأول مرة منذ 93 عامًا في تحقيق جميع شركات مصر للطيران أرباحًا
ولفت إلى أن الوزارة تستهدف زيادة أسطول مصر للطيران بنحو 28 طائرة جديدة خلال عامي 2026 و2027، ضمن خطة تحديث الأسطول ورفع كفاءة التشغيل، موضحًا أن الشركة تنقل نحو 12 مليون راكب، بينهم 6 ملايين راكب ترانزيت لا يدخلون الأراضي المصرية، إلى جانب استقبال نحو 50 ألف سائح ترانزيت.
تصنيف شركات الطيران
أوضح أن تحالف «ستار العالمي» يعتمد على معايير دقيقة لقياس مستوى الخدمات ومؤشرات الأداء، مؤكدًا أن التصنيف يرتبط بجودة الخدمة وليس بالدعاية أو الرعاية، متابعا أن مصر للطيران لا تستهدف حاليًا الوصول إلى تصنيف الخمس نجوم عالميًا، موضحًا أن هذا التصنيف يتطلب إنفاقًا ضخمًا للغاية، كاشفا عن الخسائر التي تعرضت لها الشركة نتيجة تداعيات الحرب وارتفاع أسعار الوقود.
وأشار إلى أن فروق أسعار الوقود تسببت في خسائر بلغت 53 مليون دولار خلال أبريل الماضي، مع توقعات بخسائر إضافية تتراوح بين 20 و23 مليون دولار خلال مايو الجاري، مشددا على أن صناعة الطيران تُعد من أكثر الصناعات تأثرًا بالأزمات العالمية والتوترات الجيوسياسية، موضحًا أن بضعة أشهر من الأزمات قد تؤدي إلى فقدان أرباح عام كامل.

