رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«دار الأوبرا» تتألق بحفل عازفة الماريمبا نسمة عبدالعزيز.. الخميس

عازفة الماريمبا نسمة
عازفة الماريمبا "نسمة عبدالعزيز"

تنظم دار الأوبرا المصرية حفلًا موسيقيًا لعازفة الماريمبا نسمة عبد العزيز وفرقتها، وذلك فى السابعة والنصف مساء الخميس 14 مايو على المسرح المكشوف .

يتضمن البرنامج مختارات من أشهر المؤلفات العربية والغربية التى أعيد صياغتها لتناسب آلة الماريمبا منها ماريمبا فيوجن، صغيرة على الحب، مبيسألش عليا، عم صابر، مامبو، دندنة، اللى بالى بالك، رقصة المطر، مافيا، فيكتورى، جاردس، فقرة غناء صعيدى، سهر الليالى وغيرها.

حفل “نسمة عبدالعزيز”
حفل “نسمة عبدالعزيز”

حفل نسمة عبدالعزيز

تضم الفرقة العازفين شريف صلاح  (بيانو)، فراس نوح (كى بورد)، مصطفى سعيد (ساكسفون - كلارينت)، أمير إبراهيم ( ترومبون)، فادى ماهر - وليد جبر (ترومبيت)، أحمد صعب(قانون)، رامى صلاح (أكورديون)، هانى الصواف (إيقاع)، مروان الصواف - محمد عرفة (بركشن)، جمال علاء (درامز)، حبيبة أنور (باص جيتار)، الريس كرم غناء صعيدى .

يأتى الحفل فى إطار توجهات دار الأوبرا لتقديم مختلف ألوان الإبداع الجادة وإتاحة الفرصة للجمهور لتلقى انماط متنوعة من الموسيقى الراقية .

معرض الفن التشكيلي «حوار»

أفتتح مساء اليوم الأحد، معرض فن تشكيلي بعنوان «حوار» للفنان أحمد حسين، بمقر نقابة الفنانين التشكييلين بأرض دار الأوبرا المصرية، حيث يطل علينا الفنان أحمد حسين المتخرج في كلية فنون جميلة القاهرة قسم تصوير، بمعرضه التشكيلي «حوار»، بعد غياب دام سنوات طويلة.

فعاليات معرض «حوار»

وفى قراءة للناقدة التشكيلية الدكتورة ماجدة علي، عن معرض «حوار»، قالت إنه يقدم من خلاله لغة بصرية، بأسلوب التصوير بألوان الزيت، ويجسد المعرض دراما اللوحة من خلال استخدامه للألوان والخيش والتكوين الفني من عناصر العمل من أشخاص، إمرأة ورجل وحصان وطفل، عناصر تحاكي بعضها، وحوار جدلي يباغت الوجدان، ويخلق لغة متبادلة بين الفنان والمتلقي، ذلك المشهد الدرامي بين عناصر تكوين العمل الفني والخامة المنتقاه بعناية وهي خامة (الخيش)، والتي جاءت مناسبة لخدمة دراما العمل، عمل متكامل ما بين ضربات الفرشاة وألوانه المتوافقة، وإضاءة اللون والتيمة الإنسانية، المتلازمة للمشاعر والوجدان، دراما تباغت مشاعرنا وأفكارنا وتخلق حوار متبادل بين جدلية عناصر العمل والمتلقي.

وأوضحت الدكتورة ماجدة على، أن هذه الدراما تفتح آفاق للتأمل والتفكر، والتفاعل الإيجابي ما بين اللون والعناصر والموضوع، يحرك بداخلنا أثناء مشاهدة العمل تساؤلات واجابات تطرح نفسها بقوة، معاناة الإنسان وأفراحه بين الرغبة وتحقيقها تارة، وبين التطلع للحرية التي جاءت بألف معنى، متمثلة في بعض الأشخاص المقيدة مكتوفة الأيدي، فهي تشير إلى الرغبة في حرية الفكر والمشاعر والأثر، وترك الفنان لنا استقبال تلك الرسالة والإستغاثة وترجمتها كيفما يترائى لنا ووجداننا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء