«ثقافة بني سويف» تنظم عروضًا فنية لذوي الاحتياجات الخاصة بمتحف الحضارة
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، عرضًا فنيًا لفرقة بني سويف للفنون الشعبية لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بالمتحف القومي للحضارة القومي للحضارة المصرية بمنطقة مصر القديمة، في إطار استراتيجية وزارة الثقافة لدعم وتمكين ذوي الهمم.
شهد العرض الفني حضور الدكتورة هبة كمال، مدير عام الإدارة العامة للتمكين الثقافي، الدكتور وليد نادي مدير إدارة برامج الصم وذوي الإعاقة الذهنية، والدكتورة رشا كمال من وزارة السياحة والآثار، ولفيف من المثقفين.
التراث الشعبي
وتألقت الفرقة بتقديم مجموعة من التابلوهات الاستعراضية المستوحاة من التراث بقيادة المدرب تامر عبد المنعم، منها: الفرعوني، الحلم، غوايش النوبي، وعلي الضحكاية، وغيرها وسط تفاعل كبير من الرواد.
كما شهد اليوم جولة ميدانية لأعضاء الفرقة داخل المتحف للتعرف على مقتنياته، وملامح الحضارة المصرية، بإشراف رباب محمود، مسئول ملف ذوي الإعاقة بالإدارة العامة للوعي الأثري.
جاءت الفعاليات ضمن خطة الإدارة العامة للتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، وفرع ثقافة بني سويف، واختتمت مع ورشة فنية لتنمية المهارات الإبداعية لدى المشاركين، تدريب الفنانة نجلاء شحاتة.
أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة
وفي سياق متصل، نظم فرع ثقافة البحر الأحمر مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والأدبية والفنية، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى نشر الوعي الثقافي والفني بالمحافظات، حيث تنوعت الفعاليات بين المحاضرات التثقيفية والأمسيات الشعرية والعروض الفنية وورش الكتابة الأدبية.
الاحتفاء باليوم العالمي لحرية الصحافة
وفي هذا السياق، أقامت مكتبة الطفل والشباب بمدينة القصير محاضرة بمدرسة “سيتي سكول” بعنوان “اليوم العالمي لحرية الصحافة”، قدمتها منة الحسيني، التي تناولت أهمية الصحافة باعتبارها وسيلة رئيسية لنشر الوعي والمعرفة داخل المجتمع، مؤكدة دورها في نقل الحقائق والأحداث بشفافية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيا وتقدما.
وأشارت خلال اللقاء إلى أن العالم يحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من مايو من كل عام، بهدف دعم حرية العمل الصحفي، وتسليط الضوء على دور الصحفيين في توفير المعلومات الموثوقة، إلى جانب تكريم جهودهم في خدمة المجتمعات وتعزيز حق المواطنين في المعرفة.



