هلال: لماذا لا يتم خفض مصاريف المدارس اليابانية ليستفيد منها كل المصريين؟
طالب النائب عصام هلال، عضو مجلس الشيوخ، وضوح الرؤية حول أهداف التجربة اليابانية ومدى انتشارها، وذلك خلال كلمته في الجلسة العامة لمناقشة سياسة الحكومة بشأن مواجهة ظاهرة الغش في الثانوية العامة وتطوير المنظومة التعليمية.
وتساءل هلال، خلال كلمته عن سبل خفض مصروفاتها لضمان تعميم الفائدة على قطاع عريض من المصريين، مؤكدا على ضرورة أن تنتقل روح "التجربة اليابانية" في الانضباط وبناء الشخصية إلى كافة المدارس المصرية لضمان تواكب التعليم المحلي مع النظم العالمية المتطورة.
وتابع عضو مجلس الشيوخ أن تأمين الثانوية العامة ضرورة لحماية العدالة التعليمية والتوسع في المدارس اليابانية خطوة إيجابية لإصلاح التعليم.
إنشاء المدارس اليابانية وتأمين امتحانات الثانوية العامة
أشاد النائب طارق عبد العزيز رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ بجهود وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، مؤكدًا أن ما تحقق في ملف التعليم خلال الفترة الأخيرة يمثل تطورًا ملحوظًا داخل المنظومة التعليمية.
وقال عبد العزيز، أثناء مناقشة طلبات استيضاح سياسة الحكومة بشأن إنشاء المدارس اليابانية وتأمين امتحانات الثانوية العامة، إن نسب حضور الطلاب بالمدارس وصلت إلى ما بين 75% و82%، وهو ما وصفه بأنه “إنجاز غير مسبوق” يحسب لوزير التربية والتعليم.
وأضاف رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد أن الوزير جاء في ظل حالة من التساؤلات والقلق داخل الشارع المصري، لكنه نجح في تحقيق نتائج إيجابية وتقديم إضافة حقيقية للمنظومة التعليمية بشكل فاق التوقعات.
المدارس اليابانية
وفيما يتعلق بالمدارس اليابانية، تساءل طارق عبد العزيز عن طبيعة الدور الذي تؤديه هذه المدارس، قائلاً: “هل المدارس اليابانية هدف حقيقي لبناء شخصية الطالب أم مجرد زرار لتجميل الجاكيت؟”، مطالبًا بتوضيح معايير اختيار الطلاب وآليات استمرارهم داخل هذه المدارس، حال كانت تمثل نواة حقيقية لتطوير التعليم.
كما تطرق النائب إلى ملف الغش الإلكتروني في امتحانات الثانوية العامة، مشيرًا إلى أن الظاهرة تطورت باستخدام السماعات والساعات الذكية وغيرها من الوسائل التكنولوجية الحديثة، متسائلًا عن الإجراءات التي ستتخذها الحكومة لمواجهتها، وما إذا كانت هناك خطط عملية لتأمين الامتحانات والحد من تسريب الأسئلة والغش داخل اللجان.

