5 مشاهد لافتة في جولات ماكرون بـ«مدينة الرب»|فيديو
شهدت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر، وتحديدا مدينة الإسكندرية، العديد من اللقطات الإنسانية التي خطفت الأنظار بعيدا عن الطابع الرسمي للزيارة، وأعطت انطباعا مختلفا عن التفاعل بين القادة والمجتمع المحلي.. وفيما يلي أبرز 5 مشاهد إنسانية رُصدت خلال الزيارة.
ماكرون يركض بين المواطنين على الكورنيش
في مشهد غير مألوف، ظهر الرئيس الفرنسي وهو يمارس رياضة الجري صباحا على كورنيش الإسكندرية وسط المارة، دون إجراءات مشددة أو عزلة عن الشارع.

هذا المشهد عكس حالة من البساطة والتواصل المباشر مع الحياة اليومية في المدينة، حيث تفاعل المواطنون معه بالتحية والتصوير.
لحظة توقف ماكرون عند قطة على الكورنيش
من أكثر اللقطات تداولا، توقف ماكرون للحظات عند قطة كانت تجلس بالقرب من الممشى السياحي، في مشهد عفوي أثار إعجاب المتابعين على مواقع التواصل.
ورأى كثيرون أن هذه اللحظة تعكس الجانب الإنساني الهادئ في الزيارة، بعيدا عن البروتوكولات الرسمية.

صور تذكارية مع المواطنين
خلال جولته في شوارع الإسكندرية، التقط الرئيس الفرنسي صورا مع عدد من الشباب وعمال المطاعم والمارة، خاصة في مناطق مثل سان ستيفانو.
هذه اللقطات أبرزت حالة من القرب بين الضيف الأجنبي وسكان المدينة، وسط أجواء ودية وغير رسمية.


التفاعل داخل الشارع السكندري
أظهر المواطنون تفاعلا مباشرا مع الزيارة، حيث فوجئ الكثيرون بوجود الرئيس الفرنسي بينهم أثناء جولته.
التصوير، التحية، والابتسامات المتبادلة شكلت مشهدًا إنسانيًا يعكس روح الشارع السكندري المعروف بالحيوية والانفتاح.
جولة مشتركة داخل معالم تاريخية
شارك الرئيس الفرنسي نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في جولة داخل قلعة قايتباي، حيث استمعا معًا لشرح تاريخي حول القلعة وأعمال التنقيب الأثري.
ورغم الطابع الرسمي للجولة، إلا أن تفاعل الرئيسين مع الشرح والموقع التاريخي أضفى عليها طابعا إنسانيا وثقافيا مشتركا.

زيارة ماكرون إلى الإسكندرية لم تكن مجرد حدث سياسي أو دبلوماسي، بل تحولت إلى سلسلة من اللقطات الإنسانية التي جمعت بين البساطة والتاريخ والحياة اليومية.
ومن الجري في الشوارع إلى التوقف أمام قطة، ومن الصور مع المواطنين إلى الجولات التاريخية، قدمت الزيارة صورة مختلفة للعلاقات بين الشعوب، عنوانها القرب والإنسانية قبل البروتوكول.

