جامعة سنجور.. ذراع مصر التعليمية ومنصة تخريج كوادر أفريقيا |خاص
كشف الدكتور هاني مدكور، مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن جامعة سنجور تمتلك شبكة واسعة من الفروع والمراكز الأكاديمية والتدريبية خارج مصر، تضم نحو 17 فرعًا ومركزًا داخل دول أفريقيا، بالإضافة إلى فرع آخر في المجر، بما يعكس الدور الإقليمي والدولي الذي تقوم به الجامعة في دعم التنمية بالقارة السمراء.
وقال في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن فلسفة الجامعة تقوم على التواجد بالقرب من احتياجات الدول الأفريقية، وعدم الاكتفاء بالمقر الرئيسي في الإسكندرية، مؤكدًا أن البرامج التعليمية والتدريبية تُقدَّم بصورة مرنة، حيث يتم تنفيذ جزء منها داخل مصر، بينما تُطرح أجزاء أخرى عبر الفروع الخارجية للوصول إلى أكبر عدد من المتدربين والدارسين.
الجامعة الوحيدة عالميًا المتخصصة في تنمية أفريقيا
وأشار مساعد وزير التعليم العالي إلى أن جامعة سنجور تمتلك طبيعة خاصة وفريدة، باعتبارها الجامعة الوحيدة في العالم المخصصة بالكامل للتنمية في أفريقيا، وهو ما يمنحها دورًا استراتيجيًا في إعداد كوادر قادرة على قيادة مشروعات التنمية في مختلف القطاعات داخل القارة.
وأكد أن الجامعة لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل تسعى إلى بناء قدرات بشرية تمتلك أدوات الإدارة والتخطيط والتطوير، بما يواكب التحديات التي تواجه المجتمعات الأفريقية.
خريجو الجامعة.. «سفراء التغيير» والقوة الناعمة المصرية
وأضاف الدكتور هاني مدكور أن خريجي جامعة سنجور يُمثلون “سفراء التغيير” داخل القارة الأفريقية، لأنهم يعودون إلى بلدانهم بعد انتهاء الدراسة وهم يحملون خبرات جديدة ورؤى حديثة تساعد في دعم خطط التنمية وصناعة القرار.
وأوضح أن مصر تنظر إلى هؤلاء الخريجين باعتبارهم أحد أهم أدوات القوة الناعمة المصرية في أفريقيا، خاصة أنهم عاشوا داخل مصر وتعرّفوا على ثقافتها ومجتمعها ومؤسساتها التعليمية، ما يعزز الروابط الإنسانية والثقافية بين مصر والدول الأفريقية.
مرحلة جديدة بعد الحرم الجامعي الجديد
وأشار مساعد وزير التعليم العالي إلى أن الجامعة مقبلة على مرحلة مختلفة تمامًا بعد افتتاح الحرم الجامعي الجديد، متوقعًا أن يشهد المستقبل توسعًا كبيرًا في البرامج الأكاديمية والتدريبية، وزيادة أعداد الطلاب، إلى جانب تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية.
وشدد على أن الدولة المصرية حريصة على استمرار دعم جامعة سنجور، لما تمثله من قيمة استراتيجية كبيرة لمصر وللقارة الأفريقية بأكملها، باعتبارها واحدة من أهم المؤسسات المعنية ببناء الإنسان الأفريقي ودعم مسارات التنمية المستدامة.




