جامعة سنجور بالإسكندرية .. جسر مصر الأكاديمى نحو افريقيا
نجحت جامعة سنجور منذ تأسيسها عام 1989 بالإسكندرية، في ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم المؤسسات التعليمية الدولية المعنية ببناء القدرات البشرية في القارة الإفريقية.
4000 خريج من 43 دولة إفريقية
وأكد الدكتور هاني هلال رئيس مجلس إدارة الجامعة أن المؤسسة خرجت أكثر من 4000 خريج من 43 دولة إفريقية، يشغل العديد منهم مناصب قيادية في مجالات التنمية والإدارة والصحة والثقافة داخل بلدانهم.
برامج ماجستير متخصصة
وتقدم الجامعة برامج ماجستير متخصصة في مجالات ترتبط مباشرة بتحديات التنمية المستدامة، مثل إدارة التراث الثقافي، وإدارة البيئة، والحوكمة، والصحة العامة، والتغذية الدولية، كما تمتلك 17 فرعًا في إفريقيا وأوروبا، وتتعاون مع 50 جامعة شريكة حول العالم.
وتعتمد الجامعة على نظام تعليمي متطور يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والزيارات الميدانية والمؤتمرات العلمية، إلى جانب برامج التبادل الطلابي، بما يضمن تأهيل كوادر قادرة على قيادة التنمية داخل مجتمعاتها.
أهم مشروعات التعاون المصري الفرانكوفونية
وتعكس جامعة جامعة سنجور عمق العلاقات المصرية الفرانكوفونية، باعتبارها واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الدولية التي تعمل على دعم التنمية في القارة الإفريقية عبر التعليم والتدريب وبناء الكفاءات.
وتأسست الجامعة باتفاقية بين مصر والوكالة الفرانكوفونية عام 1989، بهدف إعداد كوادر إفريقية مؤهلة تمتلك أدوات القيادة والتنمية في الدول الناطقة بالفرنسية، لتصبح لاحقًا منصة أكاديمية دولية تخدم أهداف التنمية المستدامة في إفريقيا وهايتي.
وأكد وزير التعليم العالي أن الجامعة تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل التعليمي الدولي، وتجسد الدور المصري في دعم إفريقيا عبر التعليم والتعاون الثقافي، خاصة مع استمرار الدولة في تطوير بنيتها الأكاديمية وتوسيع قدراتها الاستيعابية.
كما يرى مراقبون أن الحرم الجديد بمدينة برج العرب يعزز من مكانة الإسكندرية كمركز إقليمي للتعليم الدولي، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين مصر والدول الإفريقية والفرانكوفونية، في وقت تتزايد فيه أهمية التعليم كأداة للتأثير الإقليمي وبناء الشراكات طويلة المدى.