رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القيادة المركزية: حاملة الطائرات بوش تنفذ الحصار البحري على إيران بقوة

حاملة الطائرات بوش
حاملة الطائرات بوش

كشفت  القيادة المركزية الأمريكية، أن حاملة الطائرات بوش المتواجدة حاليًا في بحر العرب،  تنفذ الحصار البحري على إيران وموانئها على الخليج العربي بقوة وحولت حتى الآن مسار 52 سفينة.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه عقد اجتماعًا مثمرًا مع نظيره الصيني في بكين، جرى خلاله بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في أجواء اتسمت بالتفاهم والتنسيق.

التأكيد على السيادة الوطنية
 

وشدد عراقجي على أن اللقاء تضمن تأكيدًا متجددًا على حق إيران في الحفاظ على سيادتها الوطنية وصون كرامتها، باعتبار ذلك مبدأً أساسيًا في سياستها الخارجية.

إشادة بالمبادرة الصينية


 

وأشار إلى أن طهران أعربت عن تقديرها للمقترح الصيني القائم على أربع نقاط، والهادف إلى دعم الاستقرار وتعزيز السلام في المنطقة، معتبرًا أنه يشكل أساسًا مهمًا لأي تحرك دبلوماسي فاعل.

ثقة بالدور الصيني
 

وأكد عراقجي أن إيران تثق بالدور الذي تضطلع به الصين، وتتطلع إلى استمرار إسهامها الفاعل في دفع مسارات التهدئة وإنهاء النزاعات في المنطقة.

نحو إطار إقليمي جديد
 

ولفت إلى أن بكين تعمل على صياغة إطار إقليمي لمرحلة ما بعد الحرب، يقوم على تحقيق توازن بين متطلبات التنمية وضمانات الأمن، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار طويل الأمد.

قالت مصادر باكستانية، إن أمريكا وإيران أقرب لتوقيع اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب، موضحًا أنهم يمتلكون مسودة اتفاق تحظى أغلب بنودها بموافقة الطرفين. 

وأضافت المصادر لقناة العربية أن مسودة الاتفاق تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية وإنهاء الحرب بشكل كامل. 

وذكرت أن مسودة الاتفاق تضع جدولا زمنيا لجولات التفاوض القادمة وإنهاء كافة الإجراءات العدائية، كما أن الطرفين أقرب للشروع في عملية تفاوضية قد تستغرق أشهرا.

وتابعت:" الجانب الإيراني أكد عدم رغبته في امتلاك سلاح نووي وواشنطن رحبت وتضمن مسودة الاتفاق تتضمن الإفراج عن أموال إيران المجمدة  

واختتمت: “مسودة الاتفاق تتضمن بنودا حول اليورانيوم المخصب كما أن المفاوضات تمت مؤخرا بشكل غير مباشر بين ويتكوف ومسؤولين إيرانيين”.

 إنهاء عملية «الغضب الملحمي» يتوقف على موافقة إيران

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، إن إنهاء عملية «الغضب الملحمي» يتوقف على موافقة إيران على ما تم التوصل إليه.

وأوضح ترامب أنه في حال موافقة طهران، فإن العملية ستنتهي، وسيفتح مضيق هرمز أمام الجميع، بما في ذلك إيران، في ظل إنهاء الحصار القائم.

وفي المقابل، حذر من أنه إذا لم توافق إيران، فإن القصف سيستأنف بمستوى أعلى بكثير وبكثافة أكبر مما كان عليه سابقا.

وأضاف أن هذا السيناريو يظل مرهونا بقبول طهران بالاتفاق المطروح، معتبرا أن ذلك يمثل عامل الحسم في إنهاء التصعيد أو استمراره.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء