رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترمب: اتفاق مرتقب مع إيران يتضمن نقل اليورانيوم عالي التخصيب

دونالد ترامب
دونالد ترامب

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،  أن الاتفاق الجاري بحثه مع إيران يتضمن نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة، في إطار ترتيبات تهدف إلى الحد من البرنامج النووي الإيراني.

تأكيد رغبة طهران في الاتفاق
 

وأكد ترامب في مؤتمر صحفي، أن إيران تُبدي رغبة واضحة في التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن المفاوضات الجارية تتم مع أطراف "تسعى لإبرام تفاهم بأي ثمن"، بحسب تعبيره.

رسائل عسكرية وسياسية


 

وأوضح أن الولايات المتحدة تفضل أحيانًا عدم استعراض قوتها العسكرية، لكنها تحتفظ بها جاهزة "لأهداف محددة"، لافتًا إلى أن ما يجري مع إيران هو "مناوشة" تتضمن تحركات وصفها بأنها "غير مسبوقة".

رفض امتلاك إيران سلاحًا نوويًا
 

وشدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن هذا الموقف يمثل خطًا أحمر في السياسة الأمريكية.

قيود على التحركات البحرية
 

وأشار ترامب إلى أن الضغوط المفروضة على إيران انعكست على قدرتها في إدارة حركة السفن، معتبرًا أن طهران تواجه صعوبات في إدخال أو إخراج السفن عبر ممراتها البحرية.

تفاؤل حذر بمسار المفاوضات
 

وفي ختام تصريحاته، أعرب ترامب عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، مع استمرار الحذر بشأن مسار المفاوضات وتطوراتها.

قالت مصادر باكستانية، إن أمريكا وإيران أقرب لتوقيع اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب، موضحًا أنهم يمتلكون مسودة اتفاق تحظى أغلب بنودها بموافقة الطرفين. 

وأضافت المصادر لقناة العربية أن مسودة الاتفاق تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية وإنهاء الحرب بشكل كامل. 

وذكرت أن مسودة الاتفاق تضع جدولا زمنيا لجولات التفاوض القادمة وإنهاء كافة الإجراءات العدائية، كما أن الطرفين أقرب للشروع في عملية تفاوضية قد تستغرق أشهرا.

وتابعت:" الجانب الإيراني أكد عدم رغبته في امتلاك سلاح نووي وواشنطن رحبت وتضمن مسودة الاتفاق تتضمن الإفراج عن أموال إيران المجمدة  

واختتمت: “مسودة الاتفاق تتضمن بنودا حول اليورانيوم المخصب كما أن المفاوضات تمت مؤخرا بشكل غير مباشر بين ويتكوف ومسؤولين إيرانيين”.

 إنهاء عملية «الغضب الملحمي» يتوقف على موافقة إيران

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، إن إنهاء عملية «الغضب الملحمي» يتوقف على موافقة إيران على ما تم التوصل إليه.

وأوضح ترامب أنه في حال موافقة طهران، فإن العملية ستنتهي، وسيفتح مضيق هرمز أمام الجميع، بما في ذلك إيران، في ظل إنهاء الحصار القائم.

وفي المقابل، حذر من أنه إذا لم توافق إيران، فإن القصف سيستأنف بمستوى أعلى بكثير وبكثافة أكبر مما كان عليه سابقا.

وأضاف أن هذا السيناريو يظل مرهونا بقبول طهران بالاتفاق المطروح، معتبرا أن ذلك يمثل عامل الحسم في إنهاء التصعيد أو استمراره.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء