رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قاليباف: إيران لا تستبعد التعرض لهجمات عسكرية.. وأمريكا تراهن على الحصار

رئيس البرلمان الإيراني
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن بلاده لا تستبعد التعرض لهجمات عسكرية، خصوصًا تلك التي وصفها بـ"الإرهابية"، في ظل التصعيد القائم.

ضغوط اقتصادية وحصار بحري
 

وأشار “قاليباف”، في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة إلى أن ما وصفه بـ"العدو" يراهن على الضغط الاقتصادي، مستشهدًا بالإجراءات الأمريكية في مضيق هرمز، والتي اعتبرها جزءًا من حصار بحري يهدف إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني ودفع البلاد نحو الاستسلام.

استهداف الجبهة الداخلية
 

وأضاف أن هذه الضغوط لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تسعى أيضًا إلى تفكيك التماسك الداخلي وإضعاف إيران من الداخل، في سياق صراع أوسع.

دعوة للتكاتف الداخلي
 

وشدد قاليباف على ضرورة تعاون جميع المسؤولين لتخفيف آثار الضغوط الاقتصادية على المواطنين، داعيًا إلى تعزيز التضامن الداخلي لمواجهة التحديات، لافتًا إلى أن جزءًا من الأزمة الاقتصادية يعود إلى تراكمات سابقة، فيما يرتبط جزء آخر بظروف الحرب الراهنة.

معركة كبرى وتحديات مستقبلية
 

ورأى أن إيران تخوض واحدة من أكبر الحروب في تاريخها المعاصر، معتبرًا أن تحقيق النصر سيجعلها لاعبًا مؤثرًا على الساحة الدولية، رغم ما يرافق ذلك من صعوبات، داعيًا المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك والتعاون فيما بينهم لتقليل الأعباء، مؤكدًا أهمية هذا الدور في تخفيف الضغوط.

انتقادات للسياسات الأمريكية
 

واعتبر أن القرارات الأمريكية ستنعكس سلبًا على الشعب الأمريكي نفسه، من خلال ارتفاع تكاليف المعيشة.

مطالبة بالشفافية الحكومية
 

وفي ختام تصريحاته، طالب الحكومة بإطلاع المواطنين بشكل واضح على خططها وإجراءاتها لمواجهة غلاء الأسعار، بما يعزز الثقة ويطمئن الرأي العام.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه عقد اجتماعًا مثمرًا مع نظيره الصيني في بكين، جرى خلاله بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في أجواء اتسمت بالتفاهم والتنسيق.

التأكيد على السيادة الوطنية
 

وشدد عراقجي على أن اللقاء تضمن تأكيدًا متجددًا على حق إيران في الحفاظ على سيادتها الوطنية وصون كرامتها، باعتبار ذلك مبدأً أساسيًا في سياستها الخارجية.

إشادة بالمبادرة الصينية
 

وأشار إلى أن طهران أعربت عن تقديرها للمقترح الصيني القائم على أربع نقاط، والهادف إلى دعم الاستقرار وتعزيز السلام في المنطقة، معتبرًا أنه يشكل أساسًا مهمًا لأي تحرك دبلوماسي فاعل.

ثقة بالدور الصيني
 

وأكد عراقجي أن إيران تثق بالدور الذي تضطلع به الصين، وتتطلع إلى استمرار إسهامها الفاعل في دفع مسارات التهدئة وإنهاء النزاعات في المنطقة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء