سمير الفيل: «توثيق الجهد الثقافي» موجود في مصر عبر المؤسسات الرسمية|خاص
قال الأديب والروائي الكبير سمير الفيل، إن توثيق الجهد الثقافي في مصر موجود بالفعل عبر عدد من المؤسسات الرسمية والهيئات المعنية، مثل الهيئة العامة للكتاب، وهيئة قصور الثقافة، وأطلس الفلكلور، إلى جانب بعض الجهات الأهلية، فضلًا عن جهود فردية يقوم بها مهتمون في مجالات متخصصة كالفن التشكيلي والسينما والترجمة.
وأوضح الفيل، لـ"إيجبتك"، أن هذا الجهد، رغم تنوعه، يحتاج إلى مزيد من التنظيم والتنسيق والتحديث المستمر، خاصة في ظل التحول إلى العصر الرقمي الذي بات يعتمد على منظومات علمية متكاملة في التوثيق والأرشفة.
توثيق سير الكتاب
وأضاف أن هناك اهتمامًا واضحًا بتوثيق سير الكتاب والمسرحيين والفنانين التشكيليين، مشيرًا إلى دور اتحاد كتاب مصر في هذا المجال من خلال مشروعات لتوثيق تجارب كبار المبدعين، إلى جانب صدور كتب تذكارية توثق مسارات عدد من الأسماء البارزة مثل بشير الديك، ويسري الجندي، ومحمد أبو العلا السلاموني.
وأشار إلى أن تحديد الأعمال التي تستحق التوثيق يرتبط بخطط المؤسسات الثقافية وأولوياتها، لافتًا إلى وجود أعمال وثائقية مهمة تناولت تجارب فنية كبرى مثل شادي عبدالسلام، وكذلك كتب تناولت سير رموز أدبية مثل نجيب محفوظ، ويحيى حقي، ويوسف إدريس.
توثيق الفعل الثقافي
وفي مجال الشعر، أكد أن هناك جهودًا قائمة، من بينها ما يُبذل في بيت الست وسيلة وغيره من المؤسسات المهتمة، إلى جانب اهتمام مكتبة الإسكندرية بهذا الملف، وكذلك ما يقدمه بعض الباحثين والكتاب مثل منير عتيبة في توثيق السرد المصري، وما تنشره دوريات متخصصة مثل “أحوال مصرية”.
واختتم سمير الفيل تصريحاته مؤكدًا على أن توثيق الفعل الثقافي متحقق بالفعل لكنه بحاجة إلى مزيد من التنظيم والتكامل، مشيدًا في الوقت نفسه بالجهود المستمرة لتوثيق المسرح المصري، خاصة ما قام به الكاتب المسرحي محمد الشربيني في رصد تاريخ مسرح الثقافة الجماهيرية ودورات نوادي المسرح عبر سنوات طويلة.









