رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: المواجهات الجارية مع إيران «حرب مصغرة»

دونالد ترامب
دونالد ترامب

وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المواجهات الجارية مع إيران بأنها “حرب مصغّرة”، مؤكدًا أن الضربات التي نُفذت ضدها كانت “خطوة صحيحة” بحسب تعبيره.
 

 

تبرير الضربات العسكرية
 

وخلال خطاب ألقاه في البيت الأبيض، زعم ترامب أن القدرات العسكرية الإيرانية محدودة، مشيرًا إلى أنها تفتقر لأسطول بحري فعّال أو سلاح جو متطور أو أنظمة دفاع جوي ورادارات قوية، على حد قوله.

مقارنة بحروب سابقة
 

وأضاف أن الإدارة الأمريكية تتحرك “بسرعة أكبر” في إيران مقارنة بحروب سابقة خاضتها واشنطن مثل فيتنام والعراق وأفغانستان، معتبرًا أن المواجهة الحالية مختلفة في طبيعتها.

الملف النووي الإيراني
 

وشدد ترامب على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، مؤكدًا أن هذا الهدف يمثل أولوية في السياسة الأمريكية.

خلفية التصعيد والهدنة
 

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد عسكري بدأ، بحسب التقرير، بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تبعته ردود متبادلة، قبل التوصل إلى هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، مع استمرار مشاورات لاحقة لتمديدها دون إطار زمني محدد.

 

في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، واحتدام الصراع حول أمن الملاحة في منطقة الخليج، تتزايد حدة الأزمة في مضيق هرمز الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميا، وسط اتهامات متبادلة وإجراءات تصعيدية شملت فرض حصار بحري أمريكي وتقييد حركة السفن، ما دفع واشنطن إلى الإعلان عن تحركات عسكرية واسعة لإعادة ضبط مسار الملاحة وتأمينه.

الجيش الأمريكي
الجيش الأمريكي

حشد 15 ألف جندي و100 طائرة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عن بدء عملية عسكرية لدعم استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، عبر قوة متعددة الأذرع تشمل نحو 15 ألف جندي وأكثر من 100 طائرة ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة.

ويأتي الإعلان بعد ساعات من تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيه عبر منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة ستبدأ في مساعدة السفن التابعة لدول "محايدة" والعالقة داخل المضيق على العبور، ضمن عملية جديدة أطلق عليها اسم "مشروع الحرية".

وقالت "سنتكوم" في بيان رسمي إن دعمها للعملية بدأ فعليا في الرابع من مايو/أيار، ويهدف إلى "استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية في مضيق هرمز"، مشيرة إلى أن الانتشار العسكري يشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة تنطلق من قواعد برية وبحرية، إلى جانب منصات غير مأهولة متعددة المجالات، ونحو 15 ألف جندي.

وأضاف البيان أن هذه المهمة تأتي تنفيذا لتوجيهات الرئيس الأمريكي، بهدف تأمين عبور السفن التجارية الراغبة في المرور عبر أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء