وزير الحرب الأمريكي: «مشروع الحرية» يستهدف حماية الملاحة في هرمز من إيران
أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيت، اليوم الثلاثاء، أن "مشروع الحرية" الذي أطلقته بلاده في مضيق هرمز يهدف إلى حماية السفن التجارية من ما وصفه ب"العدوان الإيراني". بحسب ما نقلته الجزيرة.
وقال هيجسيت إن إيران تضايق السفن وتطلق النار عليها، كما تحاول فرض رسوم على مرورها، مشيرا إلى أن القوات الأمريكية فرضت السيطرة على مضيق هرمز باستخدام المروحيات والسفن لضمان عبور آمن للملاحة.
وأضاف أن إيران لا تسيطر على المضيق، مؤكدا أن الولايات المتحدة تستخدم القوة لمساعدة الآخرين، لكنها لا تسعى إلى القتال، في الوقت الذي شدد فيه على أنه لا يمكن السماح لإيران بمنع دول "بريئة" من عبور ممر مائي دولي.
وأوضح وزير الحرب الأمريكي أن "مشروع الحرية" مؤقت، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل، في ظل ما وصفه بمضايقات إيران للسفن المدنية وتهديد البحارة، واستغلالها لنقطة اختناق حيوية لتحقيق مكاسب مالية.
وأكد أن المياه الدولية ملك لجميع الدول، وليست ملكا لإيران لفرض الإتاوات عليها، مشددا على أن المشروع مستمر، وأن حركة التجارة البحرية ستتدفق.
فشل المفاوضات
وفي وقت سابق، غادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، بعد انتهاء المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية دون التوصل إلى اتفاق، وذلك عقب مغادرة الوفد الأمريكي إسلام آباد في وقت سابق من اليوم ذاته.
وجاءت مغادرة الوفدين بعد جولة مفاوضات استضافتها باكستان واستمرت نحو 21 ساعة، بحسب ما أعلنه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي ترأس الوفد الأمريكي.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة لم يكن أمرا متوقعا، في ظل تعقيد الملفات المطروحة، وذلك بعد فشل الجولة الحالية من المحادثات.
ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "إيريب" عن المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله إن عدم التوصل إلى اتفاق من أول جلسة يعد أمرا طبيعيا، مضيفا أن طهران واثقة من استمرار الاتصالات مع باكستان ودول أخرى في المنطقة.