رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد الحملة الأمريكية.. اضطراب كبير في نظام «GPS» بمضيق هرمز

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أفادت وسائل إعلام إيرانية بحدوث اضطراب كبير في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في مضيق هرمز، ما تسبب في إرباك حركة السفن التجارية في المنطقة.

رواية ميرسك حول عبور السفن
 

في المقابل، أعلنت شركة "ميرسك" الدنماركية أن إحدى سفنها تمكنت من عبور المضيق والخروج من الخليج بسلام، مشيرة إلى أنها كانت برفقة حماية عسكرية أمريكية.

تضارب في المعلومات
 

ويأتي ذلك وسط تباين في الروايات، إذ تؤكد طهران عدم حدوث أي تغيّر في وضع الملاحة داخل المضيق، وتنفي مغادرة السفن التي قيل إنها عالقة هناك.

ولفتت القيادة المركزية الأمريكية إلى أن مضيق هرمز يمر عبره نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرا، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود ومنتجات الأسمدة، ما يجعله نقطة استراتيجية بالغة الحساسية في حركة التجارة الدولية.

ونقل البيان عن قائد "سنتكوم" الجنرال براد كوبر تأكيده أن "دعم هذه المهمة الدفاعية يمثل عنصرا أساسيا لأمن المنطقة والاقتصاد العالمي"، في وقت تتواصل فيه الجهود لفرض ما وصفه ب"الحصار البحري".

وأشار البيان إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية كانت قد أعلنت في وقت سابق عن مبادرة بالتعاون مع وزارة الدفاع لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات مع الشركاء الدوليين، في إطار دعم الأمن البحري في المضيق، من خلال ما أطلق عليه "إطار الحرية البحرية"، والذي يهدف إلى دمج العمل الدبلوماسي بالتنسيق العسكري.

إبراهيم عزيزي
إبراهيم عزيزي

رد فعل إيراني

في المقابل، قوبلت الخطوة بردود فعل إيرانية رافضة، حيث اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي أن أي تدخل أمريكي في تنظيم الملاحة داخل مضيق هرمز يمثل "خرقا لوقف إطلاق النار"، مشددا على أن إدارة المضيق لا يمكن أن تتم وفق ما وصفه ب"السرديات الأمريكية".

وتأتي هذه التطورات في سياق توتر متصاعد شهدته المنطقة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في أواخر فبراير، وما تبعها من هجمات متبادلة وتطورات عسكرية وسياسية، قبل أن تتوصل الأطراف إلى هدنة مؤقتة بوساطة إقليمية، وسط استمرار الخلافات حول ملف الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة عالميا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء