إسبانيا تدق ناقوس الخطر.. وتوترات مضيق هرمز تضرب الاقتصاد الأوروبي
حذر خوسيه مانويل ألباريز، وزير خارجية إسبانيا، من أن التوترات المرتبطة بمضيق هرمز قد تنعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الإسباني، من خلال ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة، وهو ما سينعكس بدوره على أسعار المواد الغذائية داخل البلاد.
وأوضح الوزير الإسباني خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة (TVE)، أن إسبانيا قد تواجه من جهة زيادة في تكاليف الطاقة، ومن جهة أخرى ارتفاعًا في أسعار الأسمدة، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى زيادة أسعار الغذاء، مشيرًا إلى الترابط الواضح بين هذه العوامل وتأثيرها على حياة المواطنين.
وأضاف الوزير، أن استمرار الأزمة لفترة أطول أو تجدد أعمال العنف في المنطقة قد يؤدي إلى تداعيات أخرى في إسبانيا، من بينها زيادة الضغوط المرتبطة بالهجرة نحو أوروبا على المدى المتوسط، لافتًا إلى أن تأثيرات ما يحدث لا تقتصر على منطقة الشرق الأوسط فقط، بل تمتد لتشمل إسبانيا وباقي الدول الأوروبية.
لا يمكن لمضيق هرمز أن يظل مغلق لفترة طويلة

كما شدد وزير إسبانيا في حديثه، على أن مضيق هرمز لا يمكن أن يظل مغلقًا لفترة طويلة، في ظل ارتفاع حدة التوترات، محذرًا من أن التداعيات الاقتصادية والسياسية؛ للأزمة بدأت تتجاوز الإطار الإقليمي وتأخذ بعدًا دوليًا أوسع.
وفي وقت سابق، حذر وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026، من أن المنطقة تواجه وضعا خطيرا للغاية، واصفا ما يجري بأنه أكبر أزمة في الشرق الأوسط منذ حرب الخليج.
فيما أشار إلى، أن لبنان يشهد «غزوا ينتهك القانون الدولي»، مع طرد سكان الجنوب من أراضيهم، في ظل التصعيد العسكري المستمر، مضيفًا أن إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا، طلبا من الاتحاد الأوروبي مناقشة تعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل، على خلفية التطورات الجارية في المنطقة.
يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026، إطلاق عملية تحمل اسم (مشروع الحرية)، حيث تهدف إلى مساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز والتي تحاول مغادرة المنطقة.
ومن جانبه، صرح علي عبد اللهي، قائد قيادة خاتم الأنبياء المركزية، بأن الجمهورية الإيرانية الإسلامية وجهت تحذيرًا إلى الولايات المتحدة من الاقتراب من المضيق، مؤكدًا استعدادها لاستهداف القوات الأمريكية إذا لزم الأمر.